![]() |
عيوب استبدالية. |
![]() |
عيوب تشويهية. |
![]() |
عيوب الخفاء وعدم الوضوح. |
![]() |
عيوب تتعلق بالتزمين وسرعة الأداء. |
![]() |
وتتحقق هذه العيوب بجعل صوتٍ مكان صوتٍ آخر، ومن تلك العيوب: اللُّثغة، واللُّكنة، واللُّثغة أن تعدل الحرف إلى حرفٍ غيره، والألثغ الذي لا يستطيع أن يتكلم بالراء، وقيل: هو الذي يجعل الراء غينًا أو لامًا، أو يجعل الراء في طرف لسانه، أو يجعل الصاد فاءً، وقيل: هو الذي يتحول لسانه عن السين إلى الثاء، وقيل: هو الذي لا يتم رفع لسانه في الكلام وفيه ثقل، وقيل: هو الذي لا يبين الكلام. |
![]() |
أما اللُّكنة: فإذا أدخل الرجل بعض حروف العرب في بعض حروف العجم؛ فإنه حينئذٍ يقال في لسانه لُكنة، وقد أكد ابن منظور هذا حين قال: اللُّكنة عُجمة في اللسان وعيّ، العيُّ هو العجز عن التعبير اللفظي بما يفيد المعنى المقصود، ونقل ابن منظور عن ابن سيده أن الألكن الذي لا يقيم العربية من عُجمة في لسانه. |
![]() |
ويرجع السبب في حدوث هذا العيب إلى تأثر المتكلم بنظام لغته التي نشأ عليها عندما يحاول نطق لغةٍ أجنبيةٍ عنه عند تعلمها، أو إلى تأثر المتكلم بنظام لغةٍ غير لغته نظرًا لنشأته وتأثره ببيئة تلك اللغة الأجنبية، ويمكن أن تعتري اللُّكنة كل نظم اللغة صوتيةً كانت، أو صرفيةً، أو نحويةً، أو دلاليةً، ومن من مظاهرها الصوتية لدى الخاصة نطق السين شينًا، ونطق الطاء تاءً، ونطق الشين سينًا، ومن مظاهرها لدى العامة نطق الذال دالًا، ونطق القاف كافًا، ونطق السين شينًا. |
![]() |
أما الفأفأة: فقد ذكر ابن منظور أنها حُبسة في اللسان وغلبة الفاء على الكلام، ونقل عن المبرد في معناها أن يتردد المرء في الفاء إذا تكلم، وترجع الفأفأة إلى اضطرابات في تقطيع حرف الفاء نتيجةً لاضطرابات في الجهاز العصبي في المخ. |
![]() |
أما التمتمة: فهي رد الكلام إلى التاء والميم كما ذكر ابن منظور، ونقل أقوالًا عديدةً فيها، حيث قال: وقيل: أن يعجل بكلامه فلا يكاد يُفهمك، وقيل: أن تسبق كلمته إلى حنكه الأعلى. |