باب: المكسور أوله والمضموم باختلاف المعنى
ذكر أبو العباس تحت هذا الباب أحد عشر مثالا، وتشير كلها إلى أن الاسم إذا اختلفت حركته بين الكسر والضم اختلف معناه، وتغيرت دلالته منها ما يلي:
الإِمَّةُ بكسر الهمزة: النِّعمة، والأُمةُ بضم الهمزة: القامة، وهي طول الإنسان إذا كان قائمًا، والأُمة أيضًا: القَرن من الناس والجماعة، والأُمة أيضًا بمعنى: الحين.
الخِِطبَةُ بالكسر: المصدر من: خَطَبتَ المرأةَ، والخُطبَةُ بضم الخاء: اسم المخطوب به على المنبر وغيره .
يقال: بَعير ذو رُحْلَة بضم الراء: إذا كان قويًّا على السفر، وأما الرِّحلة بكسر الراء: فهي الارتحال، وهي اسم الهيئة، والنوع منه.
الحُبْوةُ من العطاء: العطية، والحِبوةُ بكسر الحاء: من الاحتباء، تقولُ: احتبَى الرجلُ احتباء، إذا جمع ظهرَه وساقيه بعمامته أو إزاره أو يديه.
الصُّفْرُ بضم الصاد: النحاس، والصِّفر بكسر الصاد: الخالي من الآنية وغيرها.
خِلفُ الناقة بكسر الخاء: هو واحد الأخلاف الأربعة، وهي مخارج اللبن من الضَّرع، ويقال: ليس لوعده خُلف بضم الخاء: أي: أنه صادق فيما يعِدُ به من الخير والإحسان.
الحُوارُ بضم الحاء: ولد الناقة حين تضعه أمه إلى أن ينفصل عن أمه، فحينئذ يقال له: فَصيل، والرجل حسن الحِوار بكسر الحاء: تريد المحَاورة، وهي مراجعة الكلام والمجاوبة.