![]() |
الحركات أيضا تكون أصواتا أصلية كما تكون الحروف أصلية ، فاختلاف الحركات يؤدي إلى اختلاف المعنى. |
![]() |
ثعلب إمام من أئمة الكوفيين ، قد اهتم بالحركات وأثرها في اختلاف المعنى ، كما اهتم بصيغة فعلت وأفعلت ، واهتم بهذه الصيغة علماء آخرون فألفوا مؤلفات مستقلة منهم الزجاج. |
![]() |
من مظاهر الاختلاف في الحركات التي ذكرها ثعلب المكسور أوله والمفتوح باختلاف المعنى: ذكر تحت هذا الباب اثنين وثلاثين مثالا ، والمضموم أوله والمفتوح باختلاف المعنى: ذكر تحت هذا المعنى اثني عشر مثالا ، والمكسور أوله والمضموم باختلاف المعنى: ذكر تحت هذا الباب أحد عشر مثالا. |
![]() |
قد يختلف بعض الأفعال بصيغتي فعلت وأفعلت باتفاق المعنى ، وذكر الخليل وابن درستويه أن هذا راجع لاختلاف القبائل. |
![]() |
قد يختلف بعض الأفعال في صيغتي فعلت وأفعلت ويختلف المعنى نتيجة لاختلاف الاشتقاق أو غير ذلك ، وذكر ثعلب أمثلة لذلك ما يربو على أربعين مثالا. |