![]() |
لقد اهتم العلماء بهذه القضية اهتمامًا كبيرًا، وقد ألفوا في هذه القضية، وتركوا لنا مصنفاتٍ فيها، بل أفردها بالتصنيف والتأليف علماء كثيرون، علاوة على أن للمؤنث أحكامًا كثيرةً منثورةً في أبوابٍ متفرقةٍ في كتب النحو والصرف، وكتب اللغة بصفة عامة، وأشهر كتب اللغة التي عُنيت بهذه القضية وتكرّر الحديث عنها فيها (المخصص)لابن سيده، حيث تحدث عنها في الأسفار: السادس عشر، والسابع عشر، والخامس عشر. |
![]() |
وأما العلماء الذين أفردوا هذه الظاهرة بالتصنيف والتأليف فأذكر منهم الفراء يحيى بن زياد المتوفى سنة مائتين وسبع للهجرة، و الأصمعي المتوفى سنة مائتين وست عشرة، ومن هؤلاء ابن السكيت المتوفى سنة مائتين وأربعٍ وأربعين، وأبو حاتم السجستاني المتوفى سنة مائتين وخمسٍ وخمسين، والمبرد المتوفى سنة مائتين وخمسٍ وثمانين، وأبو محمد القاسم بن محمد الأنباري المتوفى سنة ثلاثمائةٍ وأربع، وابنه أبو بكر محمد بن القاسم ابن الأنباري المتوفى سنة ثلاثمائةٍ وثمانٍ وعشرين -وسوف نتصفح كتابه بعد قليل- ومن هؤلاء الذين عنوا بهذه القضية أيضًا أبو الفتح عثمان بن جني المتوفى سنة ثلاثمائةٍ وخمسٍ وتسعين، وأحمد بن فارس أيضًا المتوفى سنة ثلاثمائةٍ وتسعين أو اثنتين وتسعين... وغير هؤلاء كثير. |
![]() |
والمتأخرون أيضًا اهتموا بهذه القضية، وعلى رأسهم السيوطي في (المزهر) إذ عقد عدة أبواب لهذه القضية في الجزء الثاني من كتابه . |