١.١٠ مدى شيوع الكتابة قبل الإسلام
 |
لقد عقد أحمد بن فارس في كتابه الشهير الذي سماه (الصاحبي) بابًا للخط العربي عنوانه: باب القول على الخط العربي وأول من كتب به، وكذلك اهتم بالقضية نفسها السيوطي في كتابه (المزهر في علوم اللغة وأنواعها) وجاء النوع الثاني والأربعون من كتابه هذا بعنوان: معرفة كتابة اللغة، واهتم بأمر الخط العربي أو الكتابة العربية نفرٌ من علماء العربية سواء كانوا علماء لغة، أو علماء تاريخ، أو علماء اجتماع، واهتم بها غير هؤلاء نفرٌ على اختلاف تخصصاتهم، وأترك أحمد بن فارس يحدثنا عن نشأة الخط العربي وحالتها، أو حالة الخط العربي من ندرة أو كثرة. |
 |
أترك السيوطي يحدثنا عن مدى شيوع الخط العربي أو الكتابة العربية، كما يحدثنا عن بدء هذا الخط وأول من كتب به، قال: يروى أن أول من كتب الكتاب العربي والسرياني والكتب كلها آدم -عليه السلام- قبل موته بثلاثمائة سنة كتبها في طين وطبخه، فلما أصاب الأرض الغرق وجد كل قومٍ كتابًا فكتبوه فأصاب إسماعيل -عليه السلام- الكتاب العربي، وقد نقل السيوطي هذا القول، ثم عقّب بقوله: هذا الأثر أخرجه ابن أشته في كتاب المصاحف بسنده عن كعب الأحبار، ثم قال ابن فارس: وكان ابن عباس يقول: "أول من وضع الكتاب العربي إسماعيل -عليه السلام- وضعه على لفظه ومنطقه"، نقل السيوطي هذا القول أيضًا وعقّب بقوله: هذا الأثر أخرجه ابن أشتة والحاكم في (المستدرك) من طريق عكرمة عن ابن عباس، وزاد أنه كان موصولًا حتى فرقه بين ولده، يعني أنه وصل فيه جميع الكلمات ليس بين الحروف فرق هكذا: بسم الله الرحمن الرحيم، ثم فرقه بين ابنيه هميسع وقيذر. |
١.١٠ مدى شيوع الكتابة قبل الإسلام
١.١٠ مدى شيوع الكتابة قبل الإسلام
١.١٠ مدى شيوع الكتابة قبل الإسلام
١.١٠ مدى شيوع الكتابة قبل الإسلام
١.١٠ مدى شيوع الكتابة قبل الإسلام
١.١٠ مدى شيوع الكتابة قبل الإسلام
١.١٠ مدى شيوع الكتابة قبل الإسلام