الأمثلة المترادفة الواقعة في الشعر
أنتقل إلى مجموعة أخرى من الأمثلة المترادفة الواقعة في الشعر، وأستعرض بعضها في ديوان حميد بن ثور الهلالي -وهو يمثل العربية النموذجية في أرفع صورها- مسترشدًا بالسياق، وموثقًا ما يحتاج منها إلى توثيق من كتب اللغة:
القبيلة والرهط، لفظان يدلان على الجماعة من الواحد، أما القبيلة فقد وردت في قول حميد:
وَهَل سَبَقَتنا قَبلَكُم مِن قَبيلَةٍ بوِترٍ فَتَقتاسوا بإِحدى القَبائِلِ
وأما الرهط؛ فقد ورد في قوله:
أَيَذهَبُ أَهلي بِالفَناءِ وَإِخوَتي وَرَهطي وَقَد أَيقَنتُ أَن سَوفَ أَذهَبُ
الخلق، والخليقة، والشمال، والنقيبة، والسجية بمعنى واحد، أما الخلق؛ فقد ورد في قول حميد يرثي صديقًا له:
كَثيراً حَلاوةُ أَخلاقِهِ شَديدَ الحَلاوةِ صَعبًا ذَلول
وأما الشمال؛ فقد ورد في قوله:
وَساروا فأَعطَوهُ اللواءَ وَجَرّبوا شَمائِلَ مَيمونٍ نَقيبَتُهُ مِثلي