![]() |
يقصد بالقلب تقديم بعض حروف الكلمة على بعض مع الاتحاد في الحروف والمعنى، لقد اهتم بهذا القلب كثير من العلماء، منهم: ابن السكيت، وابن درستويه؛ حيث أفرد له ابن السكيت كتابًا يثبته، وأفرد له ابن درستويه كتابًا يبطله ، و أرجعه بعض العلماء إلى سبب ذهني، وأرجعه بعضهم إلى تزاحم حروف الكلمة على اللسان وتسابقها ، وأيا كان السبب في نشأة هذا القلب فإنه يعد طريقًا من طرق تنمية الثروة اللغوية في العربية. |
![]() |
لقد ظهرت ثلاثة اتجاهات في القديم بصدد القلب المكاني ، اعترف جمهور اللغويين به وأنه سنة من سنن العربية ، و أنكره بعض اللغويين، وأرجعوه إلى اختلاف اللهجات من أمثال أبي عبيد وابن درستويه ، و وقف بعضهم موقفًا وسطًا . وهناك أمثلة كثيرة وردت في الأحاديث النبوية ،والأبيات الشعرية. |
![]() |
الإبدال اللغوي يراد به: جعل حرف مكان حرف آخر مطلقًا شريطة اتحاد المعنى في الكلمتين، وهو يختلف عن الإبدال عند علماء الصرف. |
![]() |
لقد اهتم العلماء بالإبدال منذ القدم ، وجعله عاملا في تنمية اللغة ، وأفرد له مؤلفات منهم : ابن السكيت والزجاجي ، وأبو الطيب اللغوي ، واختلف العلماء في الإبدال على ثلاثة آراء مثل القلب المكاني. |