٢.٥ تاريخ التعريب ودواعيه ، ومستوياته


تاريخ التعريب

لا ريب أن نقل الألفاظ الأعجمية إلى العربية حدث منذ زمن بعيد، فقد اتصل أهلها بالأمم المجاورة للفرس والروم إلى جانب إخوانهم الساميين في العصر الجاهلي وبعد الإسلام، وزاد اتصالهم بعد انتشار هذا الدين الحنيف واتساع الدولة الإسلامية، وقد اشتمل أدب الجاهليين الذين اتصلوا بالمناذرة والغساسنة، أمثال: النابغة الذبياني، وعدي بن زيد، والأعشى، والحارث بن حلزة، وعمرو بن كلثوم، وطرفة بن العبد، وغيرهم، على عدد لا بأس به من الألفاظ الأعجمية.

٢.٥ تاريخ التعريب ودواعيه ، ومستوياته


دواعي التعريب

للتعريب أسباب متعددة، أهمها ما يلي:
الضرورة والحاجة الملحة، كأسماء الحيوانات والنباتات التي تفد إلى العربية لأول مرة، وتتمثل تلك الضرورة حديثًا في المخترعات والاكتشافات الحديثة.

٢.٥ تاريخ التعريب ودواعيه ، ومستوياته


مستويات التعريب

يحدث الاقتراض عمومًا على مستوى الأصوات والكلمات والقواعد، وأكثر هذه المستويات الكلمات، وأقلها مستوى القواعد، فاللغة الفارسية مثلًا أخذت من العربية طريقة الجمع في مثل: "باغ" التي تجمع عربيًّا على "باغات" و"الباغ" هي الحديقة أو القصر، وعندما اتصلت الإنجليزية باللغات اللاتينية اقترضت منها بعض القواعد كطريقة الاشتقاق وغير ذلك، معنى هذا أن اللغات قد تستعير بعض القواعد، لكنه نادرٌ وقليل.

٢.٥ تاريخ التعريب ودواعيه ، ومستوياته



٢.٥ تاريخ التعريب ودواعيه ، ومستوياته



٢.٥ تاريخ التعريب ودواعيه ، ومستوياته



٢.٥ تاريخ التعريب ودواعيه ، ومستوياته



٢.٥ تاريخ التعريب ودواعيه ، ومستوياته