ملخص الدرس


اختلف العلماء في تعريف المعرب وعرف شهاب الدين الخفاجي التعريب بأنه نقل اللفظ من العجمية إلى العربية ، وعرفه السيوطي بأنه ما استعمله العرب من الألفاظ الموضوعة لمعان في غير لغتها. واهتم العلماء بالتعريب منذ القدم ، وقد ألفوا كتبا مستقلة فيه في القديم والحديث ، منها : المعرب للجواليقي.
إن التعريب قديم في العربية يوجد من العصر الجاهلي ، وله أسباب عديدة منها : خفة اللفظ المستعار، والرغبة في الافتخار وحب الظهور، وإعجاب أمة بأخرى وذلك إحساسًا بتفوقها عليها ، الضرورة والحاجة الملحة ، ويحصل التعريب في الأصوات والكلمات والقواعد.
وقد سلك العرب ضروبًا شتى في تعريب اللفظ الأجنبي منها: تغيير بعض الحروف بالإبدال ، والإبدال قسمان: إبدال لازم وغير اللازم ، وتغيير بناء الكلمة.
هناك بعض الضوابط لمعرفة الكلمة المعربة منها : أنه لا تشتمل الكلمة العربية على "الجيم والصاد" معًا ، ولا يجتمع في الكلمة العربية -أيضًا- جيم وقاف ، ولا يجتمع في الكلمة العربية "جيم وطاء" ، ولا يجتمع في الكلمة العربية "سين وذال" ، ولا تنتهي الكلمة العربية بدال وزاي ، ولا تبدأ الكلمة العربية بالنون والراء نحو: نرجس ، والكلمة العربية تُبنى على أوزان معروفة، وخروج أي كلمة عن هذه الأوزان دليل على أعجميتها ، وقد ناقش المجمع القاهري قضية التعريب، ووقف منه موقف المتشدد، وقد خرج من مناقشته بقرار حكيم عندما قيد التعريب بالحاجة إليه، واشترط في اللجوء إليه وجود الضرورة.

ملخص الدرس


قد جاءت في العربية بعض الكلمات من اللغات الفارسية، واليونانية، واللاتينية، والسريانية، والعربية، والحبشية والهندية.
لقد اختلف العلماء في ورود المعرب في القرآن على ثلاثة أقوال : ناف ، ومؤيد ، ومتوسط ، وقد ورد بعض الكلمات المعربة في الأحاديث النبوية.

ملخص الدرس



ملخص الدرس