يرى نفر من العلماء عدم وقوع المعرب في القرآن الكريم، ومن هؤلاء في القديم الإمام الشافعي، وابن جرير الطبري، وأبو عبيدة بن المثنى، ومن هذا الفريق -أيضًا- في الحديث الشيخ أحمد محمد شاكر، والدكتور عبد العال سالم، وقد تمسك هذا الفريق ببعض الأمور، منها: الآيات القرآنية التي تعبِّر عن عربية القرآن الكريم مثل قوله تعالى: ((قُرْآناً عَرَبِيّاً لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ)) [يوسف: ٢] .
ولذلك يقول أبو عبيد بن المثنى: فمن زعم أن في القرآن غير العربية فقد أعظم القول، ومن زعم أن "كذا" بالنَّبَطِيَّة فقد أكبر القول.
