ملخص الدرس


النحت في اللغة يطلق على النشر والقشر ، وأما في اصطلاح العلماء فهو: أخذ كلمة من كلمتين أو أكثر، مع المناسبة في اللفظ والمعنى معًا ، ولقد عني بالنحت نفر من علماء العربية في القديم والحديث، وأبرز من أشار إليه من القدماء الخليل بن أحمد، وابن السكيت، وابن دريد، والجوهري، وأحمد بن فارس، وأبو منصور الثعالبي، والظهير النعماني، وابن مالك، وأبو حيان، والسيوطي، وغيرهم.
النحت نوع من الاشتقاق ، ولقد اختلف العلماء في القديم والحديث في قياسية النحت ، فذهب قوم إلى أن النحت غير منحوت ، منهم أبو حيان ، وذهب آخرون إلى قياسية النحت منهم ابن مالك . وفريق ثالث وقف موقفًا وسطًا بين الرأيين المتقدمين، ومعظم أنصار هذا الفريق من مجمع اللغة العربية في القاهرة؛ حيث أقر بقرار يقضي بجواز النحت عندما تكون هنالك ضرورة علمية .
الغرض من النحت الاختصار ، وهناك بعض الخصائص للنحت منها ألا تكون الكلمة المنحوتة أقل من أربعة أحرف .
النحت لا يسير على نظام ثابت، أو قاعدة مطردة ،وقد قال ابن مالك: يبنى من جزأي المركب "فَعْلَلَ" بفاء كل منهما، وعينه؛ فإن اعتلت عين الثاني؛ كمل البناء بلامه، أو بلام الأول، ونسب إليه.
هناك فرق بين النحت والتركيب ، فالنحت يعتمد على الحذف والإسقاط ، أما التركيب فلا يحذف فيه من الكلمات شيء . وهناك بعض الكلمات اختلف العلماء في نحته وتركيبه منها : كم ، ولن ، وهلم ، وليس .

ملخص الدرس



ملخص الدرس



ملخص الدرس