ملخص الدرس


إن فقه اللغة يعنى فهم اللغة وخصائصها ، ولقد اضطرب إطلاق هذا المصطلح في استعماله عند القدماء والمحدثين ، وفقه اللغة يختلف عن مصطلح فلولوجي عند الغرب ، وعن مصطلح علم اللغة ، وإن خلط بعض الباحثين بينها .
لقد مر التأليف في فقه اللغة عند العرب بأربعة مراحل .
اشتهر في الدراسة اللغوية المناهج العديدة ، منها : المنهج الوصفي ، والمنهج التاريخي ، والمنهج المقارن ، والمنهج التقابلي .
اهتم علماء العرب القدامى بالمنهج الوصفي في الدراسة اللغوية ، ولم يسلكوا المنهج التاريخي ، والمقارن ، والتقابلي ؛ لأن الغرض من دراسة اللغة عندهم الحفاظ على القرآن الكريم ولغتها .
ذهب ابن فارس إلى أن اللغة لغة توقيف ، واستدل على ذلك بعدة أدلة : منها قوله تعالى: {وعلم آدم الأسماء كلها} ، وذهب أغلب علماء العرب إلى أن اللغة العربية أفضل اللغات ، وخالفهم في ذلك ابن حزم ، وتبعه أمين الخولي ، بينما يذهب معظم علماء الغرب إلى عدم تفضيل لغة على اللغات .

ملخص الدرس



ملخص الدرس



ملخص الدرس