بهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس إلى ختام الدرس الثامن، فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس التاسع، والّذي ينعقدُ بإذن الله، حول: (الفرق في الدلالة البلاغية بين الإخبار باسم والإخبار بالفعل).
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
ووالسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وصلى الله على سيِّدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.