![]() |
الصدر: الصدر هو النصف الأول من البيت ويطلق على كل جزء أول البيت. |
![]() |
العجز: نصف البيت الثاني فهو مقابل الصدر. |
![]() |
المصراع: هو نصف البيت الأول أو الثاني، يطلق على الجزء الأول من البيت المصراع الأول أو الصدر، ويطلق على الجزء الثاني من البيت المصراع الثاني أو العجز. |
![]() |
الابتداء: هو كل جزء أول بيت أُعلَّ بعلة ممتنعة في حشوه؛ كالخرم في الطويل، والوافر، والهزج، والمتقارب. |
![]() |
العروض: هي الجزء الأخير من النصف الأول من البيت، وهو مؤنثٌ معنوي. |
![]() |
الضرب: هو الجزء الأخير من النصف الثاني من البيت، وهو مذكر. |
![]() |
الحشو: كل جزء ما عدا العروض والضرب. |
![]() |
الاعتماد: هو عند جمهور العروضيين: "فعولن" المقبوض قبل الضرب المحذوف في الطويل، ومثاله قول الشاعر: |
![]() |
الفصل: كل عروض مخالفة لحشوها صحة واعتلالًا؛ كعروض الطويل، فإنَّ القبض لازم لها، وليس لازمًا في الحشو. |
![]() |
الغاية: كل ضرب مخالف للحشو صحة واعتلالًا، فهي كالفصل في العروض، ومن ذلك فاعلن في الضرب الأول من البسيط يلزمه الخبن بخلاف الحشو فلا يلزمه ذلك. |
![]() |
الموفور: هو الصدر الذي سلم من دخول الخرم مع جوازه فيه؛ كصدور الأبحر الخمسة الطويل والوافر والهزج والمضارع والمتقارب. |
![]() |
السالم: كل جزء حشوه سَلمَ من الزحاف مع جوازه فيه. |
![]() |
الصحيح: هو كل عروض أو ضرب سلم من علل النقص كالقصر أو الزيادة كالتذييل، أي: لم يدخله علة أصلًا. |
![]() |
المعرى: هو كل ضرب سلم من علل الزيادة مع جواز وقوعها فيه مثل ضرب الكامل المجزوء يجوز فيه التذييل، فإذا لم يدخله سمي معرى، وإذا دخله سمي مزيَّلًا، فالضرب المعرى أخص من الضرب الصحيح؛ لأن الضرب الصحيح هو ما سلم من علل الزيادة والنقص، والمعرى هو ما سَلمَ من علة الزيادة فقط. |