 |
وضع العروضيون للأبيات ألقابًا، ولأجزائها ألقابًا أيضًا، ومن ألقاب الأبيات: البيت التام، والوافي والمجزوء والمشطور والمصمت والمصرع والمقفى والمجمع والمدور والمدمج، ومن ألقاب أجزاء الأبيات: الصدر والعجز والمصراع والابتداء والعروض والضرب والحشو، وهذه الألقاب بقطع النظر عما يدخلها من الزحاف أو العلة، وأما باعتبار دخول تغيير فيها أو عدمه، فلها ألقاب، منها: الاعتماد والفصل والغاية، ولها ألقاب أيضًا من جهة سلامتها من الزحاف أو العلة، مثل: الموفور والسالم والصحيح والمعرى. |
 |
البحر: هو ما يوزن به ما لا يتناهى من الشعر، اكتشف الخليل بن أحمد خمسة عشر بحرًا، واستدرك عليه الأخفش البحر السادس عشر، وهو المتدارك، فصار مجموع البحور الشعرية ستة عشر بحرًا، وهي: الطويل والمديد والبسيط والوافر والكامل والهزج والرجز والرمل والسريع والمنسرح والمضارع والخفيف والمقتضب والمجتث والمتقارب والمتدارك، والبحور إما أن تتركب من تفعيلة واحدة متكررة، وهي سبعة، هي: الوافر والكامل والهزج والرجز والرمل والمتقارب والمتدارك، وتسمى بحورًا بسيطة، وإما أن تتركب من تفعيلتين مختلفتين، وهي سائر البحور الباقية، وتسمى بحورًا مركبة. |
 |
بحر الوافر، وهو من البحور ذوات التفعيلة الواحدة، وتفعيلاته: مفاعلتن ست مرات، ووزنه الغالب: مفاعلتن مفاعلتن مفاعلْ، وللوافر عروضان وثلاثة أضرب، فالعروض الأولى: مقطوفة، ولها ضرب مثلها، والعروض الثانية: مجزوءة صحيحة، ولها ضربان: صحيح، ومعصوب. وبحر الكامل، تفعيلاته: متفاعلن ست مرات، وهو يستعمل تامًّا ومجزوءًا، فأما التام فله عروضان وخمسة أضرب،.. |