![]() |
تفعيلاته أو وزنه: مستفعلن مستفعلن مستفعلن. |
![]() |
سبب تسميته بالرجز سمي رجزًا؛ لاضطرابه، والعرب تسمي الناقة التي ترتعش فخذاها "رجزاء"، وإنما كان مضطربًا؛ لأنه يجوز حذف حرفين من كل جزء منه، ويكثر فيه دخول العلل والزحافات، والجزء والشطر والنهك، فهو أكثر البحور تغييرًا فلا يثبت على حالة واحدة. |
![]() |
ضابطه: يقول السيوطي: |
![]() |
شاهده |
![]() |
زحاف هذا البحر يدخل الرجز من الزحاف: الخبن، والطي، والخبل. |
![]() |
استعمالاته وبحر الرجز يستعمل تامًّا ومجزوءًا ومشطورًا ومنهوكًا: |
![]() |
فالتام: ما كانت تفاعيله ستًّا: "مستفعلن مستفعلن مستفعلن مستفعلن مستفعلن مستفعلن". | |
![]() |
والمجزوء: هو ما بقي البيت منه على أربع تفاعيل: "مستفعلن مستفعلن مستفعلن مستفعلن". | |
![]() |
والمشطور: هو ما بقي البيت منه على ثلاث تفاعيل: "مستفعلن مستفعلن مستفعلن". | |
![]() |
والمنهوك: هو ما بقي البيت منه على تفعيلتين: "مستفعلن مستفعلن". |
![]() |
الضرب الأول: صحيح مثلها: |
![]() |
منه قول الشاعر: من لم يعظ/ مستفعلن/ هدهر لم/ مستفعلن/ ينفعه ما/ مستفعلن. راح بهل/ مستعلن/ واعظ يو/ مستعلن/ من أو غدا/ مستفعلن. |
|
![]() |
العروض صحيحة والضرب صحيح، ودخل الطي التفعيلة الأولى والثانية من الشطر الثاني. |
![]() |
الضرب الثاني: مقطوع، فتصير "مستفعلن" "مستفعلْ" وتحوَّل إلى "مفعولن". |
![]() |
منه جاء قول الشاعر: من ذا يدا/ مستفعلن/ ويلقلب من/ مستفعلن/ داءِلْهوى/ مستفعلن. إذ لا دوا/ مستفعلن/ ءن لضضنى/ مستفعلن/ موجودو/ مستفعلن= مفعولن. |
|
![]() |
هنا الضرب دخله القطع، وجاءت التفعيلة على وزن "مستفعلْ" وتحول إلى "مفعولْ". |
![]() |
لمجزوء الرجز عروض واحدة صحيحة، وضربها صحيح مثلها، ومنه جاء قول الشاعر: قد هاج قل/ مستفعلن/ بي منزلن/ مستفعلن. من أم عم/ مستفعلن/ رن مقفرو/ مستفعلن. |
![]() |
العروض صحيحة، والضرب صحيح، ودخل الخبن التفعيلة الأولى من الشطر الثاني. |
![]() |
عروضه هي ضربه، ومنه جاء قول الشاعر: فكل خي/ متفعلن/ رن عندنا/ مستفعلن/ من عندهي/ مستفعلن. |
![]() |
العروض هنا: صحيحة، ودخل الخبن التفعيلة الأولى في قوله: فكل خي/ متفعلن. |
![]() |
عروضه هي ضربه؛ كقول الشاعر: إلاهنا/ متفعلن/ ما أعدلكْ/ مستفعلن. |
![]() |
العروض صحيحة، دخل الخبن التفعيلة الأولى في قوله: إلهنا "متفعلن". |
![]() |
قد يشتبه البيتان من المشطور بالبيت من التام، والبيتان من المنهوك ببيت المجزوء، والفرق بينهما أمران: |
![]() |
أنه يلتزم التقفية بين جزئي المشطور أو المنهوك، والتام أو المجزوء لا يشترط فيهما التقفية. | |
![]() |
وقوع القطع فيهما؛ لأنَّ العروض في التام والمجزوء لا تكون مقطوعة. |
![]() |
تفعيلاته: "مفاعيلن مفاعيلن مفاعيلن" في كل شطر من شطري البيت. |
![]() |
سبب تسميته بالهزج سمي هزجًا؛ لتردد الصوت فيه. وقيل: سمِّي هزجًا؛ لأنَّ العرب تهزج به -أي تغنِّي به- ولأنَّ الهزج ضرب من الأغاني. |
![]() |
ضابطه: يقول السيوطي: |
![]() |
ما يدخله من زحاف يدخله "الكف" و"القبض". |
![]() |
استعمالاته: إنه لم يرد إلا مجزوءًا: مفاعيلن مفاعيلن. للهزج عَروض واحدة صحيحة، ولها ضربان: |
![]() |
صحيح مثل العَروض، كقول الشاعر: عفونا عن/ مفاعيلن/ بني ذهلن/ مفاعيلن. وقلنا القو/ مفاعيلن/ م إخوانو /مفاعيلن. |
![]() |
العَروض صحيحة والضرب مثلها صحيح. |
![]() |
أولا: الأصل في بحر الهزج أنه لا يرد إلا مجزوءًا، وقد يرد تامًّا في ست تفعيلات ولكن على شذوذ. |
![]() |
ثانيا: مجزوء الوافر إذا عُصبت جميع تفاعيله بسكون الخامس المتحرك اشتبه بالهزج؛ لأن "مفاعلتن" فيه تصير مفاعيلن. فإذا اتفق ذلك في جميع القصيدة صحّ اعتبارها من مجزوء الوافر أو من الهزج، ولكن حملها على الهزج أولى؛ لأن هذا الوزن فيه أصلي، ومثال ذلك قول الشاعر: وهذ صصب/ مفاعيلن/ حُ لا يأتي/ مفاعيلن. ولا يدنو/ مفاعيلن/ ولا يقرب/ مفاعيلن. |
![]() |
تفعيلاته أو وزنه: "فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن" في كل شطر من شطري البيت، وقد وضح ذلك من دائرة المشتبه. |
![]() |
سبب تسميته بالرمل: سمي بهذا لأمور: |
![]() |
أولًا: لسرعة النطق به لتتابع "فاعلاتن" فيه؛ لأن الرمل يطلق لغة على الإسراع في المشي، ومنه الرمل المعهود في الطواف. | |
![]() |
ثانيًا: لأن الرمل نوع من الغناء يخرج من هذا الوزن. | |
![]() |
ثالثًا: لدخول الأوتاد بين الأسباب وانتظامها، كرمل الحصير الذي نسج به. |
![]() |
ضابطه: يقول السيوطي: |
![]() |
ما يحدث في تفعيلاته من تغييرات يدخل حشو هذا البحر الخبن، وهو مستحسن في هذا البحر. ويدخل الكف وهو صالح فيه. والشكل، وهو قبيح. |
![]() |
استعمالاته: يستعمل بحر الرمل تامًّا ومجزوءًا: |
![]() |
كقول الشاعر: إنم ددن /فاعلاتن/ يا غرورن /فاعلاتن/ كللها/ فاعلا. مثل لمع ل /فاعلاتن/ آل فلأر /فاعلاتن/ ض لقفاري /فاعلاتن. |
![]() |
العَروض هنا محذوفة بإسقاط السبب الخفيف من آخر التفعيلة فاعلاتن، والضرب صحيح. |
![]() |
أولًا: أثبت الزجاج صورة أخرى لمجزوء الرمل، يكون العَروض والضرب محذوفين، وأنشد لها قول أم سليك: طاف يبغي/ فاعلاتن/ نجوهو/ فاعلا. من هلاكن/ فاعلاتن/ فهلك/ فعلا. وحمله غيره على أنها من مشطور المديد، أو أن البيتين بيت واحد من المديد، وفي رأي هذا القائل يكون المديد قد ورد تامًّا. |
![]() |
ثانيًا: صورة الرمل التي فيها العَروض صحيحة مجزوءة، والضرب مسبغ نادرة، حتى قال المعري في الفصول والغايات ما نصه: ويقال: إن هذا الوزن لم تستعمله العرب، وأن هذا البيت -وهو قول الشاعر: |
![]() |
ثالثًا: يتميز بحر الرمل بالرقة، ويلائم الموضوعات المتصلة بالعواطف، كالأحزان، والأفراح، والفخر، والحماسة، والرثاء، والغزل؛ ولذا كثر في شعر الأندلسيين وأخرجوا منه ضروب الموشحات، وهو قليل في الشعر الجاهلي. |