![]() |
تَطَّرِد زيادة التاء في الصدر في الفعل المضارع، نحو "تدعو" و"تكرم" و"تَسْتَبِين" . |
![]() |
وفي صيغ "تَفَعَّل" كـ"تَبَيَّن"، و"تَفَعْلَلَ" وما ألحق به، و"تَفَاعَل" للمطاوعة أو غيرها نحو: "تبعثر" و"تسيطر" و"تكلم" و"تصدى" وتعاظم . |
![]() |
وفي مصدر هذه الأفعال، ومصدر "فَعَّل" نحو تكريم وترقية وتحية، وَفِي المصادر المصوغة على وزن "تَفْعَال" وهي من الثلاثي على رأي سيبويه صيغة للتكثير والمبالغة، نحو "الترداد، والتجوال، والتكرار، والتلعاب، والتيسار، والتذكار، والتهذار" ومذهب الكوفيين: أنها مصادر "فَعَّل"، وأصلها بزنة "تَفْعِيل"، ثم فتحت العين وقلبت الياء ألفًا، ورد بأنه لم يسمع في اللغة "التلعيب" مصدرًا للعب، ولا التهذير مصدرًا لـ"هَذَّر" المضعف منه، فالراجح مذهب سيبويه. |
![]() |
ولا تزاد أولًا في غير ما ذكر إلا سماعًا، في ألفاظ قام الدليل على زيادتها. |
![]() |
منها: "تبيان" و"تلقاء" مصدران دلَّا على زيادة التاء فيهما الاشتقاق الواضح، ولا يوجد من المصادر المكسورة التي على "تفعال" غير: "تمساح" مشتق من "المسح" بمعنى القطع؛ لأنه يقطع بأسنانه كما يقطع السيف. |
![]() |
تزاد التاء حشوًا بالقياس في صيغتي "افتعل" و"استفعل" وفي مصدرهما واسمي الفاعل والمفعول واسمي الزمان والمكان منهما، نحو: "استمع" و"استخرج" و"استماع" و"استخراج"، ولا تخفى عليك أمثلة الفروع. |
![]() |
أما زيادتها حشوًا سماعًا فنادر جدًّا، ولذا أنكرها بعض العلماء، وحكم على التاء في "يَسْتَعُور" وفي "كلتا" بالأصالة. |
![]() |
والحق أن في تاء "كلتا" خلاف؛ هل هي زائدة أو منقلبة عن أصل؟ وبيان ذلك كالآتي: |
![]() |
أولًا: أن العرب نسبوا إلى "كلتا" وقالوا "كلوى" بإسقاط التاء، كما قالوا في "أخت" أخوي، ولو كانت كما زعم لقالوا: كلتوي. |
![]() |
ثانيًا: أن "فَعْتَل" ليس في الأسماء، فهو بناء نادر. |
![]() |
ثالثًا: أن تاء التأنيث لا بد من فتح ما قبلها في الأسماء المفردة، و"كلتا" وإن كان مثنًى معنًى إلا أنه مفرد لفظًا عند جمهور البصريين.وما قبل التاء فيه ساكن، لذا فالحكم على تاء "كلتا" أنها للتأنيث مردود. |
![]() |
رابعًا: كيف تكون تاء "كلتا" للتأنيث، وألفها لام الكلمة، وجميع أهل العلم على أن تاء التأنيث لا تقع حشوًا. هذا، ومما نَدر فيه الزيادة في هذه الحال "سُنْبُتَة"؛ لقولهم: مضى سنبتٌ من الدهر، بمعنى: سنبتة. |
![]() |
تقع التاء زائدة آخرًا بقياس في الماضي المسند إلى مؤنث، نحو: قالت هند، واستقلت مصر، وفي علم المؤنث: نحو فاطمة وعائشة وخديجة، وفي وصفه -أي: وصف المؤنث- نحو: مؤمنة، وقانتة، وتائبة، وفي الجموع المكسرة، نحو: "أكاسرة" و"أزارقة" و"صيارفة" وفي جمع التصحيح المؤنث، نحو: "هِنْدَات" و"سَعَادات" و"زَيْنَبَات" و"شَجَرَات" و"إداوات". |
![]() |
وقد زيدت آخرًا بغير قياس، من ذلك: "رَهَبُوت" و"رَحَمُوت" و"مَلَكُوت" و"جَبَرُوت" و"تَرْنَمُوت" الذي هو صوت القوس حين الرمي، و"عَنْكَبُوت" من الرحبة والرهبة والرحمة والملك والتجبر والترنم. |
![]() |
وقالوا في جمع "عنكبوت" "عناكب" من غير كراهية، وهم لا يكادون يجمعون الخماسي جمع تكسير إلا مستكرهين، فدل سقوط التاء فيما ذكر على زيادتها. |