خاتمة الدّرس
بهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس، إلى ختام الدرس الثامن، فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس التاسع، والّذي ينعقدُ بإذن الله، حول: التصغير (١).
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
وصلى الله على سيِّدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.