هناك أمران متعلقان بباب المضارع المجزوم، وهما: حكم الشرط إذا دخل عليه استفهام، وحكم الشرطين المتواليين، وفيما يلي بيان ذلك:
أولًا: حكم الشرط إذا دخل عليه استفهام
 |
تحدث عن ذلك سيبويه في (الكتاب) فقال: "باب دخول همزة الاستفهام على أدوات الجزاء، تقول: (أإن تأتني آتك) (أمتى تشتمني أشتمك) (أمن يقل ذلك أزره)؛ وذلك لأنك أدخلت الألف على كلام قد عمل بعضه في بعض فلم يغيره، وإنما الألف بمنزلة الواو والفاء ولا ونحو ذلك. أما يونس فيقول: أإن تأتني آتيك، وهذا قبيح.
|
 |
وقد وافق جمهور النحويين سيبويه, في أنه لا أثر في دخول الاستفهام على الشرط، فيكون جواب الشرط مجزومًا كما كان قبل دخول الاستفهام، ولا يغير الكلام عما كان عليه قبل مجيء الاستفهام.
|
ثانيًا: حكم الشرطين المتواليين
إذا توالى شرطان بعدهما جواب واحد, فلذلك أربع صور: