![]() |
يرى سيبويه أن هناك وجهين لنصب المضارع بعد "حتى": |
![]() |
الأول: أن يكون ما بعد حتى غاية لما قبلها، وتكون حتى فيه للغاية مرادفة لإلى وبمعناها، وعلامة حتى في هذا الوجه أن يصلح في موضعها إلى. |
![]() |
الثاني: أن يكون ما بعد حتى مسببًا عما قبلها، وتكون حتى فيه للتعليل ومرادفة لكي وبمعناها، وعلامة حتى في هذا الوجه أن يصلح في موضعها كي التعليلية الجارة, والنصب بعد حتى يكون بإضمار أنْ وليس بحتى نفسها. |
| ذكر سيبويه وجهين لرفع المضارع بعد حتى: |
![]() |
الوجه الأول: أن تتوسط حتى بين فعلين, كلاهما مضى، والأول منهما يؤدي إلى الثاني، والثاني متصل به بلا مهلة كاتصال ما بعد فاء التعقيب بما قبلها. |
![]() |
الوجه الثاني: أن تتوسط حتى بين فعلين يؤدي أولهما إلى الثاني، والأول منهما قد مضى، والثاني غير متصل به لكنه موطَّأ له بالأول، ومسهل به وقوعه في الحال، فالثاني وقوعه في الحال، لكن بينه وبين الأول مهلة، فلذلك كان منفصلًا عنه. |
| وقد شبّه حتى بحروف الابتداء في كونها لا تؤثر في الفعل الواقع بعدها، فيكون مرفوعًا، كما أن حروف الابتداء لا تؤثر في الاسم الذي يقع بعدها، ويكون مرفوعًا. |
![]() |
حتى الرافعة للمضارع تسمى حتى الابتدائية، وهي: حرف ابتداء تبتدأ بعده الجمل, وعلامتها: أنه يصح وضع الفاء في موضعها، والجملة التي تكون بعدها لها ثلاثة أوجه. |
![]() |
قد تصلح الأفعال بعد حتى للرفع والنصب، ويختلف نوع حتى باختلاف إعراب الفعل بعدها، فهي في حال الرفع تكون حرف ابتداء لا ينصب المضارع بعده، ويكون المضارع بعدها مستأنفًا مبتدئًا جملة أخرى، وفي حال النصب تكون حرف جرٍّ ينصب المضارع بعدها بأن مضمرة، ويكون الكلام جملة واحدة، وتكون حتى والمصدر المؤول المجرور بها في موضع نصب. |
![]() |
جواز التقديم والتأخير المعبر عنه بالقلب لا اعتبار له في إجازة الرفع, لكن المعول عليه في رفع المضارع بعد حتى أن يكون ما قبلها ثابتًا بوجهٍ ما، وأن يكون مؤديًا إلى ما بعدها. |
![]() |
يشترط لرفع المضارع بعد حتى: أن يكون حالًا أو مؤولًا بالحال، وأن يكون مسببًا عما قبلها، وأن يكون فضلة. |
![]() |
الفعل المضارع الذي يلي حتى إذا رفع؛ كان مستأنفًا لا صلة له بما قبلها من جهة الإعراب. |
![]() |
المضارع المرفوع بعد حتى، متصل بما قبلها من جهة أنه مسبب عنه, وأنهما وقعا فيما مضى، وأن الثاني وقع عقب فراغ الأول. |
![]() |
ما قبل حتى إذا رفع المضارع بعدها، لا بد أن يكون جملة تامة مستغنية عن حتى وما يليها. |
![]() |
تناول سيبويه في الباب الثالث والأخير من أبواب حتى, أمثلة يختلف فيها فاعل الفعل المضارع الواقع بعدها, عن فاعل الفعل المتقدم عليها. |