 |
معيار الفصل بين الضربين: أنَّ ما تضمن ثانية معنى حرف بُني شطراه؛ وما خلا ثانيه من التضمن أعرب وبني صدره. |
 |
الأعداد المركبة: الأصل فيها أن يعطف الثاني على الأول، فيقال ثلاثة وعشرة، فمزج الأسمان وصيرا واحداً، وبنيا لوجود العلتين. وحرف التعريف والإضافة لا يخلان بالبناء، وكان الأخفش يرى فيه الإعراب إذا أضافه، خلافاً لسيبويه. |
 |
الأسماء المركبة: أي غير العددية، منها يُقال: "وقعوا في حيص وبيص، أي في فتنة" و"لقيته كفة وكفة"، و"صحرة وبحرة" أي انكشاف واتساع لا سترة بيننا. وهو جاري بيت إلى بيت، أو بيت لبيت، و"افعل هذا بادي بدي"، ويقال: "ذهبوا أيدي سبا" في تفرقهم وتبددهم في البلاد والأيدي كناية عن الأبناء والأسرة. |