 |
وأما بدل الاشتمال: "فهو ما كان بينه وبين المبدل منه ملابسة لغير الكلية والجزئية". |
 |
قال الرّضيّ: "وهذا الإطلاق يدخل فيه بعضُ بدل الغلط، نحو: (جاءني زيد غلامه)"، ونحو: (لقيت زيدًا أخاه). |
 |
قال الرّضيّ: "ولا شكّ في كونهما من بدل الغلط" الّذي قسّمه الرّضيّ على ثلاثة أقسام، وهي: "إمَّا بداء، وهو أن تذكر المبدل منه عن قصد وتعمد، ثم توهم أنك غالط لكون الثاني أجنبيًّا". قال: "وهذا يعتمده الشُّعراء كثيرًا للمبالغة والتفنّن في الفصاحة، وشرطُه أن يرتقي من الأدنى إلى الأعلى"، قال: "وإمَّا غلطٌ صريحٌ محقّقٌ" كقولك: (جاءني رجلٌ حمارٌ). "والثَّالث: نسيان، وهو أن تتعمّد ذكر ما هو غلط ... ثم بعد ذلك تتداركُه" قال: "لانّه خاصّ بالجنان". |
 |
قال الرّضيّ: "ولا يجيء الغلط الصِّرف ولا بدل النسيان في كلام الفصحاء، ولا يصدر عن روية وفطانة... وإن وقع في كلام فحقّه الإضراب عن الأول المغلوط فيه بـ"بل". |