ملخص الدرس


المصدر القياسيّ هو الَّذي يستند في صيغته وتكوينه إلى قواعدَ وضعها العلماء بعد استقراء الكلام. أمَّا المصادر السّماعيّة، فيُقصد بها: ما ورد عن العرب الموثوق بعربيَّتهم، ويقع معظمها في باب الفعل.
اسم المصدر، هو ما سَاوَى الَمْصدَر في الدَّلالةِ عَلى مَعناه، وخالفَه بِخُلُوِّه -لفظاً وتقديراً دون عِوَض- مِنْ بَعْضِ ما في فِعلِه.
(سُبحانَ الله)، اسمُ مصدر، ومعناها: براءةُ اللهِ من السُّوء"، وتنزيهُه من كلِّ عيبٍ ونقص، وحكمها النصبُ.
المصدر النائب عن فعله، هو ما يُذكرُ بَدلاً من التلفُّظ بفعله، وهو بالتّالي ليس مصدراً حقيقيّاً، إذ المصدر الحقيقيُّ يكون مشتقّاً من لفظ فعله، ولذلك وصفه المبرّد بأنّه قد: "جرى مجرى المصادر، وليس بمتصرَّفٍ من فعل".
يُستخدم المصدر في الاستفهام من أجل التوبيخ والاستنكار، ويمكنُ وضع اسم الفاعل في موضعه. كما تُستخدم الضّمائر مثناةً من أجل المبالغة والتكثير، وقد يُحذف الفعلُ، لينوب عنه المصدر، على سبيل المبالغة، وذلك كما في قوله تعالى: {ولكنّ البرَّ من آمن بالله}، أي: أنّ البرَّ برُّ من آمن بالله.