١.٣ النسب بين الكليين, وصيغة السؤال عند المناطقة والذات والعرض


معنى النسبة بين الكليين، وأنواعها

الكليان هما ما يصدقان على كثيرين, والعلاقة بينهما لا تخرج على حالة واحدة من أربع:

كل واحدة منهما تدل على جميع الأفراد التي تدل عليها الكلمة الأخرى، فالكلمة لها معنى والماصدق لهذه الكلمة هو نفس الماصدق لهذه الكلمة، والأفراد التي تصدق عليها هذه الكلمة هي نفس الأفراد التي تصدق عليها الكلمة الأخرى, ومثال ذلك: الأسد والغَضَنْفَر, والسيف والمُهَنَّد.

١.٣ النسب بين الكليين, وصيغة السؤال عند المناطقة والذات والعرض


صيغ السؤال عند المناطقة

السؤال عن الشيء؛ إما أن يكون سؤالًا عن ذاتيته، وحقيقته، وهويته، وإمكانية أن يكون سؤالًا عن حقيقته، وماهيته وذاتيته هذا سؤال. وإما أن يكون عن أمر عارض له، لا هو ذاتي، ولا يدخل في ذاته أبدًا.

والأمور الذاتية: هي الأشياء التي لا يتحقق وجود الشيء إلا بها، فالأمور الذاتية يُسأل عنها عند المناطقة بأداة السؤال "ما", يسأل بها عن حقيقة الشيء، وماهيته، وذاتيته, وهذه الحقيقة الذاتية تميز عن غيرها من الحقائق والماهيات والذاتيات الأخرى بأداة السؤال: "أي".


١.٣ النسب بين الكليين, وصيغة السؤال عند المناطقة والذات والعرض


مبحث "الذات والعرض"

الذاتي يعرفه علماء المنطق بأنه: ما يفتقر إليه الشيء في وجوده, أو ما يحتاجه الشيء في تحقق ماهيته, مثل: "الإنسان حيوان ناطق", فالحيوانية والنطقية, يعني: التفكير هذه أمور ذاتية لا يتحقق وجود الإنسان إلا بها.

وأما العرض فليس من تمام الماهية, ولكنه وصف يعرض ويحدث ويزول, مثل: النوم والحركة والقراءة والكتابة, ونحو ذلك, وليس داخلًا في أصل الماهية ولا حقيقة الذات.


١.٣ النسب بين الكليين, وصيغة السؤال عند المناطقة والذات والعرض



١.٣ النسب بين الكليين, وصيغة السؤال عند المناطقة والذات والعرض




١.٣ النسب بين الكليين, وصيغة السؤال عند المناطقة والذات والعرض



١.٣ النسب بين الكليين, وصيغة السؤال عند المناطقة والذات والعرض



١.٣ النسب بين الكليين, وصيغة السؤال عند المناطقة والذات والعرض



١.٣ النسب بين الكليين, وصيغة السؤال عند المناطقة والذات والعرض