![]() |
اللفظ المفرد هو الذي يدل بجملته على جملة معناه, لا يختص جزء منه بجزء من المعنى الذي يدل عليه, فكلمة "محمد" عَلَم على شخص بعينه، وكلمة "محمود" عَلَم على شخص بعينه, وكلمة "محمد" وكلمة "محمود" بجملتها, أي: بجموع حروفها, جملة تدل على معناها وهو محمود بجملته وبجميع أجزائه؛ ولذلك لا يدل جزؤها على جزء المعنى، فالميم من محمد لا تدل على رأس الرجل، والحاء لا تدل على يده، والميم الأخرى لا تدل على جذعه، والدال لا تدل على رجليه, ليس هذا, لا يختص أي جزء منها بجزء من المعنى. |
![]() |
المركب: عكس المفرد, وهو: ما دل جزؤه على جزء معناه, فنقول: مكة بلد الله الحرام. هذا كلام مركب، وهذا الكلام جزؤه يدل على جزء معناه, فمكة لفظة تدل على هذا البلد الحرام، وبلد لها معنى، ولفظ الجلالة له معنى فهو اسم الله الأعظم، والحرام له معنى. |
![]() |
الكل: هو ما تركب من أجزاء كانت منفردة، ثم ضُمّ بعضها إلى بعض فتكوّن منها ذلك الكل، وذلك مثل: الدار مكونة من جدر، وحجرات، وأبواب، وسقوف, وما إلى ذلك. |
![]() |
ومن خصائص هذا التقسيم: أنه لا يجوز حمل الكل على أجزائه, يعني: لا يجوز أن تكون جملة خبرية من مبتدأ وخبر، وتجعل الجزء مبتدأ، وتجعل الكل خبرًا محمولًا عليه, فلا يجوز أن تقول: الإنسان رأس، ولا الرأس إنسان, لا يصلح هذا. |
![]() |
اللفظ الجزئي هو الذي لا يصدق معناه على كثيرين, أو ما يمنع تصوره من وقوع الشركة فيه، أي: لفظة لها معنى خاص بشيء معين ولا تصدق على كثيرين، وهذا واضح جدًّا فيما يتصل بالأعلام أو الأسماء، فكلمة محمد جزئي؛ ولذلك لا تصدق على كثيرين، وإنما تصدق على العلم الشخص الذي وضعت له, وأما الكلي فاللفظ الذي يصدق مفهومه على كثيرين أو اللفظ الذي لا يمنع تصوره من وقوع الشركة فيه. |