![]() |
العلم القديم علمٌ لا أوّلَ له ولا نهاية له, فهو علم لانهائي؛ لا من حيث الكمّ، ولا من حيث الزمان. |
![]() |
علم ذاتي غير مكتسب, وغير مسبوق بجهل. |
![]() |
هو عِلَّةٌ في الأشياء المعلومة؟؟، وليس معلولًا لها, أي: هو متحقق قبل وقوع الأشياء التي ستحدث, فالله تعالى يَعْلَمُ الأشياء قبل وقوعها، والأشياء إنما تقع على مقتضى ما علم الله قبل, يقول تعالى: ((مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا)) [الحديد: ٢٢]. |
![]() |
لا يطرأ عليه خطأٌ، ولا جَهْلٌ، ولا سَهْوٌ، ولا نِسْيَان، ولا يقبل شكًّا ولا ظنًّا، ولا يُوصف بوضُوحٍ بَعْدَ خَفَاء، ولا ضعف بعد قوة، ولا قوة بعد ضعف, فهو علم شامل مُحيط. |
![]() |
خاص بالمَخْلُوقين، ويَدخل في المخلوقين هنا: الإنس والجن والملائكة والشَّياطِين، فكُلُّ هؤلاء علومهم حادثة. |
![]() |
علم حادث، علم مكتسب، فصاحبه لم يكن عالمًا, ثم أفاض الله عليه من علمه أو هيأه لاكتساب ذلك العلم, وربنا عز وجل يقول: ((وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمْ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُون)) [النحل: ٧٨]. |
![]() |
العلم الحادث علم معلول للأشياء والأحداث، وليس علة لها، وهو كذلك علم تابع للمعلوم؟؟ وليس سابقًا عليه؛ بمعنَى أنّنِي لا أعْلَمُ الشيء ولا أُحيط بالحدث، إلّا بعد وقوعه؛ فعلمي تابع ومعلول؟؟، ومتأثر بالشيء، وليس العكس. |
![]() |
العلم الحادث موضوع علم المنطق, وخاصة علم الإنسان. |
![]() |
يعرفه العلماء بأنه "مُطْلَقُ الإدراك", يعني: حصول صورة الشيء المطلق في الذهن. وكلمة صورة لا تعني صورة مادية، ولكن يعنون بها أن مَعناه حصول معنى الشيء المدرك في الذهن؛ لأنّ كثيرًا من الأشياء لا صورة له، والشيء المدرك الذي حصل صورته في الذهن؛ إما أن يكون شيئًا حسيًّا، وهذا يحدث في الأمور الجزئية. |
![]() |
العلم الحادث ينقسم إلى قسمين: |
![]() |
القسم الأول هو: التصور؛ وهذا القسم يختص بمعاني المفردات دون تعرض لإثبات شيء لها، أو نفي شيء عنها. | |
![]() |
القسم الثاني: التصديق؛ وهو: إدراك النسبة الخبرية بين شيئين, فكل جملة ينطقها الإنسان جملة خبرية تتكون من أمرين؛ من مبتدأ ومن خبر، ونسبة بين المبتدأ والخبر، وإدراك هذه النسبة هو ما يعني التصديق. |