خاتمة الدّرس


بهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس إلى ختام الدرس الثاني, فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس الثالث, والّذي ينعقدُ بإذن الله حول (النسب بين الكليات).

هذا، والله وليُّ التَّوفيق.

ووالسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وصلى الله على سيِّدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.