ملخص الدرس


ذهب علماء المسلمين في جواز النظر في المنطق القديم إلى ثلاثة أقوال, تدور بين الوجوب والمنع والإباحة, وقد أنشأ المنطق القديم مجموعةٌ من فلاسفة اليونان, ثم تطور بعد ذلك بإسهامات العديد من المفكّرين الغربيين والإسلاميين. وبدأ المنطق على يد سقراط في رده على السوفسطائيين ثم تطور على يد تلميذه أفلاطون, ثم على يد أرسطو الذي أخذ تراث أساتذته وهذّبه وزاد عليه, ثم جاء بعده الفارابي والذي نسّقه ورتبه, وأضاف عليه كثيرًا من القضايا.
أما المنطق, فمن النطق وهو الكلام تسخيرًا أو غريزةً أو بإرادة واختيار وفكر, ويُطلق على الألفاظ والمعاني, ويعتبر المنطق من العلوم المعيارية التي تعنى بوضع القواعد والقوانين, لا من العلوم الوصفية التي تعنى بوصف موضوعاتها, وقد اعتمد المناطقة في التعريف المنطق على التعريف بالثمرة, أو التعريف بموضوعات علم المنطق.