ملخص الدرس


الجملة في اللغة: جماعة الشيء, وفي الاصطلاح: عبارة عن مركب من كلمتين أسندت إحدهما إلى الأخرى, وقد قيل: إن الجملة مرادفة للكلام, والراجح أنها أعم منه.
مصطلح الجملة فيما يبدو ظهر على يد المبرد, ثم توسع البغداديون في استعماله, وألفوا كتبا تحمل اسم الجمل.
الجملة في غير الإعراب تنقسم عند أكثر النحويين إلى: اسمية وفعلية, وأضاف الزمخشري وابن هشام الجملة الظرفية, وأضاف أبو علي والزمخشري قسمًا رابعا هو الجملة الشرطية.
الجملة كذلك تنقسم إلى كبرى وصغرى, والكبرى قد تكون ذات وجهين أو ذات وجه واحد.
تنقسم الجمل من حيث الإعراب إلى: جمل لا محل لها من الإعراب، وجمل لها محل من الإعراب.
الأصل في الإعراب أن يكون للمفرد؛ لأنه كلمة واحدة يمكن أن يظهر الإعراب على آخرها، أو يقدر عند التعذر أو الثقل، وأما الجملة فالأصل فيها هو ألا يكون لها موضع من الإعراب؛ لأنها بعيدة من الإعراب بسبب تركبها من كلمتين أو أكثر, وتدخل في مجال الإعراب المحلي إذا حلت محل مفرد, وإلا كانت لا محل لها من الإعراب.
الجمل التي لا محل لها من الإعراب مختلف في عددها, مع الاتفاق على سبع منها, وهي: الابتدائية والمعترضة, والتفسيرية والمجاب بها القسم والمجاب بها شرط غير جازم, والواقعة صلة والتابعة لما لا محل له.