ملخص الدرس


من خصائص "أنْ" أنها تعمل ظاهرة ومضمرة، ومن مواضع إضمارها بعد كي التعليلية الجارة وإضمارها بعدها واجب، وقيل: غالب لا واجب.
"أنْ" بعد اللام لها ثلاثة أحكام وهي: وجوب الإظهار وجواز الإظهار والإضمار وهذان الحكمان يختصان بلام كي، ووجوب الإضمار وهذا الحكم يختص بلام الجحود.
"لام الجحود" هي اللام المسبوقة بكون ناقص ماضٍ منفي، ويجب إضمار أن بعدها، والجمهور على أنه لا يجوز حذفها وإظهار أن، ولا يجوز حذف كان قبلها، ومذهب البصريين أن ناصب الفعل بعدها هو "أنْ" وخالفهم الكوفيون.
المصدر المؤول بعد "أو" معطوف على المصدر المتصيد مما قبلها، وهذا المصدر المتصيد فاعل لفعل كون المقدر، ويجوز عندي أن يكون المصدر المؤول فاعلا لكون مقدر، والجملة معطوفة على الجملة التي قبلها.
"حتى" تأتي في الاستعمال العربي حرف جر وحرف ابتداء وحرف عطف، وأنكر الكوفيون مجيئها حرف عطف.
"أنْ" تضمر وجوبا بعد فاء السببية المسبوقة بنفي محض أو طلب محض، وهي فاء العطف عند الجمهور، والأغلب كونها للاستئناف عند الرضي، والفاء قد تكون للسببية في حالتين، وتكون لغير سببية في حالتين أيضا.
النفي قبل الفاء يكون غير محض في ثلاث صور، وأنواع الطلب الذي يسبقها سبعة.

ملخص الدرس


ناصب المضارع بعد فاء السببية بشروطها هو أن المضمرة عند البصريين، والفاء عند بعض الكوفيين، والمخالفة عند آخرين منهم.
"أنْ" تضمر وجوبا ناصبة للمضارع بعد "واو المعية" المسبوقة بنفي أو طلب، وقد سمع ذلك مع النفي والأمر والنهي والاستفهام والتمني، وإذا لم تكن الواو للمعية جاز أن تكون استئنافية أو عاطفة على الفعل المتقدم.