![]() |
"أنْ" المصدرية الناصبة للمضارع إذا كانت ظاهرة، تقع في ابتداء الكلام أو بعد لفظ لا يفيد اليقين. |
![]() |
منع الجمهور تقدم معمول الموصول بأن عليها وخالفهم في ذلك الفراء، والجمهور كذلك لا يجيزون الفصل بينها وبين منصوبها، وخالفهم الكوفيون وبعض النحويين. |
![]() |
إهمال "أن" والجزم بها موضع خلاف بين البصريين والكوفيين، وقد استعملت "أن" عند العرب على أربعة أنواع: مصدرية ناصبة، ومخففة من الثقيلة، ومفسرة، وزائدة. |
![]() |
يتعين كون "أنْ" مخففة من الثقيلة في ثلاثة مواضع، ويشترط لـ "أنْ" المفسرة أربعة شروط، والزائدة تزاد في أربعة مواضع، والجمهور على أنها لا تعمل وخالفهم في ذلك الأخفش. |
![]() |
"إذن" حرف جواب وجزاء في الأكثر، والصحيح أنها بسيطة لا مركبة، ويشترط لنصبها للمضارع ثلاثة شروط، والجمهور على أن النصب بها عند توفرها واجب، لكن يرى بعض النحويين أنه جائز. |
![]() |
إذا وقعت "إذن" بعد الواو أو الفاء العاطفتين تلغى، إذا كان العطف على ما له محل، وإلا جاز فيها الإعمال والإلغاء مع ترجح الإلغاء، وقد يتعين إعمالها. |
![]() |
مذهب الجمهور في نون "إذن" أنها تكتب نونًا للفرق بينها وبين إذا، وفي الوقف يوقف عليها بالألف، وهذا في غير القرآن الكريم، فهي تكتب فيه ألفا ويوقف عليها بالألف بالإجماع. |