الحمد لله، والصّلاة والسّلام على رسول اللّه، وعلى آله وصحبه ومن والاه.
أمّا بعد أخي الطَّالب.
سلامُ الله عليكَ ورحمته وبركاته.
ومرحبًا بك في الدرس الثاني من سلسلة الدُّروس المقرَّرة عليك في إطار مادَّة النحو ٧ لهذا الفصل الدِّراسيّ، آملينَ أن تجدَ فيها كلّ المُتعة والفائدة.
وكنا قد تناولنا معًا في الدرس السابق الكلام عن (بناء الفعل وإعرابه).
وإليك هذا الدرس الذي تتعرف فيه على (تابع حالة نصب الفعل المضارع).
فأهلاً وسهلاً بك.