بهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس إلى ختام الدرس الحادي والعشرين، فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس الثاني والعشرين، والّذي ينعقدُ بإذن الله، حول: (مقاييس نقد المسرحية والشعر الحر).
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
وصلى الله على سيِّدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.