العاطفة في النص الأدبي هي روحه التي تهبه الحياة، وهي التي تدخل الكلام الموزون المقفى دائرة الشعر إذا وجدت فيه، وإذا لم توجد خرج من الشعر وسمي نظمًا كما هو الحال في منظومات العلوم.
ويرتقي الأدب درجات عليا في الجودة والتأثير بفضل سعة العواطف وصدقها وشمولها وامتدادها، فالأدب الذي يؤثر في أكبر قدر من الناس على اختلاف أجناسهم ونوازعهم وميولهم هو من أصدق الأدب وأجوده وأكثره إنسانية.
وقد اهتم النقد العربي بأمر العاطفة، ووضع لها مقاييس نقدية من أهمها:
صدق العاطفة أو صحتها.
قوة العاطفة.
ثبات العاطفة.
تنوع العاطفة.
سمو العاطفة.
وقد اكتسبت هذه المقاييس تطورًا في ظل النقد الحديث وما استجد فيه من مدارس واتجاهات، وما اتصل به من معارف وعلوم.