ملخص الدرس


ينقسم المنادى المضاف إلى الياء الدالة على التكلم خمسةَ أقسام؛ أحدها: ما فيه لغةٌ واحدة، وهي ثبوت ياء المتكلم المضافِ إليها مفتوحةً وجوبًا، وذلك إذا كان المنادى المضافُ اسمًا مقصورًا، أو معتل الآخر بالياء. القسمُ الثاني: ما فيه لغتان، وهما ثبوت الياء إمّا مفتوحةً أو ساكنةً، وذلك إذا كان المضاف إلى الياء وصفًا مشبهًا للمضارع في كونه بمعنى الحال أو الاستقبال. القسم الثالث: ما فيه ثلاث لغات، وهي فتح الياء، وكسرُها، وإسكانها، وذلك إذا كان في آخر المضاف إلى الياء ياءٌ مشددة. والقسم الرابع: ما فيه ستُّ لغات، وذلك إذا كان المضافُ إلى ياء المتكلم غيرَ ما تقدَّمَ، وليس كلمةَ "أَبٍ" أو "أُمٍّ". والقسم الخامس: مما أُضيف لياء المتكلم فيه عشرُ لغات، وذلك إذا كان المنادى المضافُ إلى الياء الأبَ أو الأُمَّ، ففيه مع اللغات الستّ المتقدمةُ، أربعُ لغاتٍ أُخَرُ.
إذا كان المنادى مضافًا إلى مضاف لياء المتكلم، نحو: يا ابن أخي لا أعلم لك مُنصفًا إلا عملَك، ويا صديقَ صديقي إذا أحسنتَ عملَكَ جمَّلكَ، وإذا أتقنته كمَّلَك، فالقياس في ياء المتكلم ألا تُحذف. ويُستثنى من ذلك: يا ابنَ أمي، ويا ابن عمِّي، ويا ابنةَ أمي، ويا ابنة عمِّي، ويا بنتَ أمي، ويا بنتَ عمي، فقد ورد في هذه المستثنياتِ أربعةُ أوجهٍ مسموعةٌ عن العرب حكاها الخليل ويونس.