بهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس، إلى ختام الدرس الخامس، فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس السادس، والّذي ينعقدُ بإذن الله، حول: (المنادى المضاف إلى ياء المتكلم، والمضاف إلى مضاف إلى ياء المتكلم).
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
وصلى الله على سيِّدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.