ملخص الدرس


الكوفيون والبغداديون يجيزون نداء ما فيه "أل"، نحو: يا الرجلُ أقبل، ويا الغلامُ تقدَّمْ، وذهب سيبويه وجمهور البصريين إلى عدم جواز نداء ما فيه "أل" في الاختيار، إلا ما استُثْني, وذلك لعدة أسباب. ومواضع جواز الجمع بين النداء و"أل" ثلاث صــور، اثنتان في الاختيار، وواحـدة في الضرورة الشعرية عند سيبويه والجمهور، وأجاز محمدُ بنُ سعدانَ الكوفيُّ صورةً رابعة في الاختيار.
صور نداء لفظ الجلالة: الصـورة الأولى: وهي الأصل: أن تقول: يا أللهُ، بإثبات الألفين: ألف "يا" وألف "أل"، والصورة الثانية: أن تقول: يَللَّهُ، بحذف الألفين معًا، والصورة الثالثة: أن تقول: ياللهُ بحذف الثانية وهي الوصل، والصورة الرابعة وهي الأكثر: أن تقول: اللهُمَّ، تحذفُ حرف النداء –وهو "يا" خاصةً كما تقدم– وتُعوِّضُ منه الميمَ المشددةَ في آخِر الاسم الجليل. ولهذا لا يجمعون بينهما إلا في الضرورة النادرة.