| إنِّي إذا ما حدَثٌ أَلَمــََّا | |
| أقول: يا اللهمَّ يااللهمَّــا |
| والأكثرُ "اللهمَّ" بالتعويض | |
| وشَذَّ "يا اللهم" في قريضِ |
| وما عليكِ أنْ تقولي كلَّما | |
| صلَّيْتِ أو سَبَّحْتِ يا اللهمَّ ما | |
| اُرْدُدْ علينا شيخَنا مُسَلَّما |
![]() |
أنه يجوز أن يقال: اللهمَّ أُمَّنا بخيرٍ, والأصل عدم التَّكرار, أي أنه في التعبير المذكور ثبتت الميمُ المشددةُ مع الجملة التي ادَّعى الفرَّاء أن الميم المشددة جزءٌ منها بعد حذف بقيتها للتخفيف. |
![]() |
أنه لو كان الأمر كما زعم, ما جاز أن يُستعمل هذا اللفظُ إلا فيما يُساير هذا المعنى, ولا خلافَ في أنه يجوز أن يقال: اللهم اغفر لي, كما يقع ضدُّ هذا المعنى فيقال: اللهمَّ العنْ هذا الكافرَ, اللهمَّ اخْزِهِ, اللهمَّ أَهلكْهُ, وما أشبهَ ذلك. |
![]() |
أن الله تعالى قد قال: ((وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ)) [الأنفال: ٣٢], ولو كان الأمر كما زعم الفرَّاءُ لكان التقدير: يا أللهُ أُمَّنا بخير إنْ كان هذا هو الحقَّ من عندكَ فأمطر علينا حجارةً من السماء أو ائتِنا بعذاب أليم, ولا شكَّ أن هذا التقديرَ ظاهرُ الفساد والتناقض؛ لأنه لا يكون أَمّهم بالخير أن يُمطَر عليهم حجارةٌ من السماء أو يُؤتوا بعذاب أليم. |
![]() |
لو كانت الميم جزءًا من الفعل المحذوف –كما ادّعى الفرّاء– ما افتقرت "إن" الشرطيةُ في الآية الكريمة السابقةِ إلى جواب في قوله تعالى: ((إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ)), وكانت الميم تسدُّ مسدَّ الجواب, فلمّا افتقرت إلى جواب في قوله: ((فَأَمْطِرْ)) دلَّ على أنها ليست من الفعل. |
![]() |
الوجه الأول: النداء المحض. |
![]() |
الثاني: أن يذكرها المجيب تمكينًا للجواب في ذهن السامع, كأن يقول القائل: أعليٌّ حضر؟ فتقول: اللهم نعم. ومن ذلك الحديث {{آللهُ أرسلك؟ قال: "اللهمَّ نعم"}}. |
![]() |
الثالث: أن تُستعمل دليلًا على الندرة وقلة الوقوع, نحو قولك: أنا لا أزورُكَ, اللهمَّ إلا إذا لم تدْعُنِي؛ إذ وقوع الزيارة مقرونةً بعدم الدعاء قليلٌ, ومنه قول العلماء: لا يجوز أكل الميتة اللهم إلا أن يُضطرَّ فيجوز. |
| همَّ أنت تجبر الكسيرا |
| لاهمَّ إن كنتَ قبلتَ حِجَّتِجْ | |
| فلا يزالُ شاحجٌ يأْتيكَ بِجْ |