ملخص الدرس


يجوز ضم وفتح المنادى المفرد المعرفة إذا ما توفرت فيه شروط أربعة وهي:
أن يكون علمًا احترازًا من نحو: يا رجلُ ابن عمرو.
أن يكون الوصف -وهو ابن وابنة- متصلًا بوصفه المنادى احترازًا من نحو: يا زيد الفاضل ابن عمرو.
أن يكون الوصف مضافًا إلى علم احترازًا من نحو: يا عروة ابن أخينا.
اختلف النحويون في توجيه الفتح في المنادى المذكور على ثلاثة أقوال:
الفتح إتباعًا لفتحة «ابن» لكون الحاجز بينهما ساكنًا غير حصين.
الفتح للبناء على تركيب الصفة مع الموصوف وجعلهما اسمًا واحدًا كخمسة عشر.
الفتح للإعراب؛ لأنه مضاف وما بعد صفته مضاف إليه، والوصف مقحم بين المتضايفين.
إذا كان المنادى مفردًا معرفة وكرر مضافًا إلى غيره جاز فيه الوجهان: الضم والفتح سواء كان المنادى علمًا أو اسم جنس أو وصفًا. وخالف الكوفيون في اسم الجنس فأوجبوا فيه الضم.

ملخص الدرس


اتفق النحاة على جواز تنوين المفرد المعرفة للضرورة الشعرية، ثم اختلفوا: هل الأولى بقاء ضمه أو الأولى نصبه؟
المختار عند الخليل وسيبويه والمازني الأول «بقاء ضمه» سواء كان المنادى علمًا أو غير علم.
والأولى عند عيسى بن عمر الثقفي وأبي عمرو بن العلاء ويونس، والجرمي والمبرد «نصبه مطلقًا».
واختار الأعلم وابن مالك بقاء الضم في العلم والنصب في النكرة المقصودة؛ لأن شبهها بالضم أضعف وقيل: لأن اسم الجنس أصل بالنظر إلى العلم.