١.٦ أمراض الكلام في الدراسات اللغوية والنفسية والعصبية المعاصرة
أمراض الكلام في الدراسات اللغوية والنفسية والعصبية المعاصرة
تعالج هذه الأمراض في نطاق علم اللغة النفسي، وقد قسمها بعض الباحثين على أساس مظهرها الخارجي إلى أشكال مختلفة، أهمها ما يلي:
تأخر قدرة الأطفال على الكلام
وتختلف مظاهره باختلاف العلة، ومن أهم هذه المظاهر:
 |
أن يكون الكلام على شكل إحداث أصوات معدومة الدلالة. |
 |
أن يعبر الطفل عما يريده بإشارات وإيماءات بالرأس أو اليدين في سن متقدمة تسمح له أن يستخدم اللغة استعمالا ميسورا. |
 |
استخدام لغة خاصة ذات ألفاظ مدغمة متداخلة ليست لمفرداتها أية دلالة لغوية. |
 |
ومن أهم أسباب هذه المظاهر: |
١.٦ أمراض الكلام في الدراسات اللغوية والنفسية والعصبية المعاصرة
ويعاني مرضى الفصام من اضطرابات اللغة أو الكلام في جانبي الفهم والإنتاج؛ وتظهر في الإنتاج أكثر من الفهم، وذلك نتيجة أعطاب موضعية مختلفة في المخ، وتتمثل هذه الاضطرابات في الصور المذكورة آنفا، وسلوكهم اللغوي يكشفهم. وشاع في التراث الإكلينكي أن الفصاميين أقدر على فهم كلام الفصاميين من كلام الأسوياء.
احتباس الكلام
أو فقد القدرة على التعبير بالكلام أو بالكتابة، أو عدم القدرة على فهم معنى الكلمات المنطوق بها، وهو ما يعرف باسم (الأفيزا ). ومصدر العلة في كل هذا يرجع إلى الجهاز العصبي المركزي.
ويمكن تلخيص أنواع هذه الحُبسة إلى خمسة أنواع:
 |
حركية أو لفظية، بسبب خلل في الجزء الخارجي من التلفيف الجبهي الثالث في النصف الأيسر بالمخ، والقريب من مراكز الحركة لأعضاء النطق، وهو المعروف بمنطقة بروكا. وهو يرجع إلى حوادث أو عسر ولادة، أو إصابة أثناء الحمل. ويقوم العلاج علي فكرة التعليم الكلامي من جديد بالتكرار المستمر. |
١.٦ أمراض الكلام في الدراسات اللغوية والنفسية والعصبية المعاصرة
 |
حسية أو فهمية، بسبب خلل في القدرة الإدراكية السمعية في التلفيف الأول من الفص الصدغي في النصف الأيسر بالمخ، وتعرف هذه المنطقة بمنطقة فرنك. ومن صورها الحبسة النسيانية التي يكون المريض عاجزا عن تسمية الأشياء والمرئيات التي تقع في مجال إدراكه. |
 |
كلية أو شاملة، بسبب جلطة دموية أو نزف مخي. |
 |
فقد القدرة على التعبير بالكتابة، بسبب إصابة أو تلف في مركز حركة اليدين في التلفيف الجبهي الثالث بالدماغ. أما عدم التنظيم الكتابي فيرجع إلى عيب في الفص الجداري المخي. |
عيوب إبدالية متصلة بطريقة نطق الحروف
وأخرى تحريفية من أوضحها غنة أو (خنف) في طريقة النطق مع مد الحروف والمقاطع، نتيجة شلل يؤثر على أعصاب الحركة، أو على الأنسجة فوق المخيخ، أو إصابة المخيخ نفسه بالتورم أو الضمور. ويتضمن العلاج تمرينات على الحركة والكلام وتشجيع المصاب على الثقة في نفسه.
١.٦ أمراض الكلام في الدراسات اللغوية والنفسية والعصبية المعاصرة
عيوب كلامية ناتجة عن اسباب عضوية
كتلف العضو أو تشوهه،ومن أهم هذه العيوب ما يلي:
 |
الخمخمة (الخنف)، بسبب فجوة في سقف الفم فيخرج المصاب جميع الأصوات الكلامية مشوهة، فتبدو الحركات كأن فيها غنة، وتأخذ الحروف الصامتة أشكالا مختلفة من الشخير أو الإبدال. |
 |
الثأثاة (لكنة حرف السين)، فتبدل بحروف أخرى كالثاء أو الشين أو الدال، بسبب عدم انتظام الأسنان، وفي بعض الأحيان بسبب التقليد أو الاضطراب النفسي. |
١.٦ أمراض الكلام في الدراسات اللغوية والنفسية والعصبية المعاصرة
العيوب المتصلة بطلاقة اللسان وانسيابه في التعبير
ومن أهمها ما يعرف باللجلجة أو التهتهة. وقد تعددت آراء العلماء في سببها:
فمنهم من أرجعها إلى عوامل بيئية مكتسبة أساسها الألفة والعادة.
ومنهم من أرجعها إلى سيطرة نصفي المخ، فإذا سيطر النصف الأيمن كتب الطفل بيده اليسرى، والعكس صحيح. أي أن العلاقة بين المخ واليد عكسية، فإذا تحول الطفل الأعسر للكتابة بيده اليمنى حدثت اللجلجة في الكلام.
ومنهم من علل عادة استعمال إحدى اليدين بقوة العين الباصرة، فإذا كانت العين اليسرى أقوى بصرا من اليمنى كان الطفل يساريا، أو العكس، فالعلاقة بين قوة العين واليد علاقة توافقية طردية.
ومنهم من أرجع تفضيل استعمال يد على الأخرى إلى عوامل فطرية يرثها الطفل مباشرة من أبويه، أو بطريقة غير مباشرة من أحد أقربائه.
واللجلجة بوصف كونها عرضا لمرض نفسي تعالج نفسيا و كلاميا، وللعلاج النفسي وسائل متعددة منها الإقناع والاسترخاء، وللعلاج الكلامي وسائله أيضا منها الاسترخاء الكلامي وتعليم الكلام من جديد، والتمرينات الإيقاعية وطريقة النطق بالمضغ غيرها.
١.٦ أمراض الكلام في الدراسات اللغوية والنفسية والعصبية المعاصرة
١.٦ أمراض الكلام في الدراسات اللغوية والنفسية والعصبية المعاصرة
١.٦ أمراض الكلام في الدراسات اللغوية والنفسية والعصبية المعاصرة
١.٦ أمراض الكلام في الدراسات اللغوية والنفسية والعصبية المعاصرة
١.٦ أمراض الكلام في الدراسات اللغوية والنفسية والعصبية المعاصرة
١.٦ أمراض الكلام في الدراسات اللغوية والنفسية والعصبية المعاصرة
١.٦ أمراض الكلام في الدراسات اللغوية والنفسية والعصبية المعاصرة
١.٦ أمراض الكلام في الدراسات اللغوية والنفسية والعصبية المعاصرة
١.٦ أمراض الكلام في الدراسات اللغوية والنفسية والعصبية المعاصرة
١.٦ أمراض الكلام في الدراسات اللغوية والنفسية والعصبية المعاصرة
١.٦ أمراض الكلام في الدراسات اللغوية والنفسية والعصبية المعاصرة
١.٦ أمراض الكلام في الدراسات اللغوية والنفسية والعصبية المعاصرة
١.٦ أمراض الكلام في الدراسات اللغوية والنفسية والعصبية المعاصرة
١.٦ أمراض الكلام في الدراسات اللغوية والنفسية والعصبية المعاصرة
١.٦ أمراض الكلام في الدراسات اللغوية والنفسية والعصبية المعاصرة
١.٦ أمراض الكلام في الدراسات اللغوية والنفسية والعصبية المعاصرة
١.٦ أمراض الكلام في الدراسات اللغوية والنفسية والعصبية المعاصرة
١.٦ أمراض الكلام في الدراسات اللغوية والنفسية والعصبية المعاصرة
١.٦ أمراض الكلام في الدراسات اللغوية والنفسية والعصبية المعاصرة
١.٦ أمراض الكلام في الدراسات اللغوية والنفسية والعصبية المعاصرة
١.٦ أمراض الكلام في الدراسات اللغوية والنفسية والعصبية المعاصرة
١.٦ أمراض الكلام في الدراسات اللغوية والنفسية والعصبية المعاصرة
١.٦ أمراض الكلام في الدراسات اللغوية والنفسية والعصبية المعاصرة
١.٦ أمراض الكلام في الدراسات اللغوية والنفسية والعصبية المعاصرة
١.٦ أمراض الكلام في الدراسات اللغوية والنفسية والعصبية المعاصرة
١.٦ أمراض الكلام في الدراسات اللغوية والنفسية والعصبية المعاصرة
١.٦ أمراض الكلام في الدراسات اللغوية والنفسية والعصبية المعاصرة
١.٦ أمراض الكلام في الدراسات اللغوية والنفسية والعصبية المعاصرة
١.٦ أمراض الكلام في الدراسات اللغوية والنفسية والعصبية المعاصرة
١.٦ أمراض الكلام في الدراسات اللغوية والنفسية والعصبية المعاصرة
١.٦ أمراض الكلام في الدراسات اللغوية والنفسية والعصبية المعاصرة
١.٦ أمراض الكلام في الدراسات اللغوية والنفسية والعصبية المعاصرة
١.٦ أمراض الكلام في الدراسات اللغوية والنفسية والعصبية المعاصرة
١.٦ أمراض الكلام في الدراسات اللغوية والنفسية والعصبية المعاصرة
١.٦ أمراض الكلام في الدراسات اللغوية والنفسية والعصبية المعاصرة
١.٦ أمراض الكلام في الدراسات اللغوية والنفسية والعصبية المعاصرة
١.٦ أمراض الكلام في الدراسات اللغوية والنفسية والعصبية المعاصرة
١.٦ أمراض الكلام في الدراسات اللغوية والنفسية والعصبية المعاصرة
١.٦ أمراض الكلام في الدراسات اللغوية والنفسية والعصبية المعاصرة
١.٦ أمراض الكلام في الدراسات اللغوية والنفسية والعصبية المعاصرة
١.٦ أمراض الكلام في الدراسات اللغوية والنفسية والعصبية المعاصرة
١.٦ أمراض الكلام في الدراسات اللغوية والنفسية والعصبية المعاصرة
١.٦ أمراض الكلام في الدراسات اللغوية والنفسية والعصبية المعاصرة
١.٦ أمراض الكلام في الدراسات اللغوية والنفسية والعصبية المعاصرة
١.٦ أمراض الكلام في الدراسات اللغوية والنفسية والعصبية المعاصرة
١.٦ أمراض الكلام في الدراسات اللغوية والنفسية والعصبية المعاصرة
١.٦ أمراض الكلام في الدراسات اللغوية والنفسية والعصبية المعاصرة
١.٦ أمراض الكلام في الدراسات اللغوية والنفسية والعصبية المعاصرة
١.٦ أمراض الكلام في الدراسات اللغوية والنفسية والعصبية المعاصرة
١.٦ أمراض الكلام في الدراسات اللغوية والنفسية والعصبية المعاصرة
١.٦ أمراض الكلام في الدراسات اللغوية والنفسية والعصبية المعاصرة
١.٦ أمراض الكلام في الدراسات اللغوية والنفسية والعصبية المعاصرة
١.٦ أمراض الكلام في الدراسات اللغوية والنفسية والعصبية المعاصرة
١.٦ أمراض الكلام في الدراسات اللغوية والنفسية والعصبية المعاصرة
١.٦ أمراض الكلام في الدراسات اللغوية والنفسية والعصبية المعاصرة
١.٦ أمراض الكلام في الدراسات اللغوية والنفسية والعصبية المعاصرة
١.٦ أمراض الكلام في الدراسات اللغوية والنفسية والعصبية المعاصرة
١.٦ أمراض الكلام في الدراسات اللغوية والنفسية والعصبية المعاصرة
١.٦ أمراض الكلام في الدراسات اللغوية والنفسية والعصبية المعاصرة
١.٦ أمراض الكلام في الدراسات اللغوية والنفسية والعصبية المعاصرة
١.٦ أمراض الكلام في الدراسات اللغوية والنفسية والعصبية المعاصرة
١.٦ أمراض الكلام في الدراسات اللغوية والنفسية والعصبية المعاصرة
١.٦ أمراض الكلام في الدراسات اللغوية والنفسية والعصبية المعاصرة
١.٦ أمراض الكلام في الدراسات اللغوية والنفسية والعصبية المعاصرة