ملخص الدرس


أولا: اللغة وشخصية الفرد:
المتفق عليه أن شخصية الفرد عبارة عن كل الصفات المتداخلة والمستديمة غالبا لتكوين هذه الشخصية. ومن النظريات المتعددة للشخصية تلك النظرية المسماة بنظرية الصفات التي تحدد صفات معينة لتحديد نوع الشخصية. فشخصية الفرد هي ترجمة لسلوك عام له يظهر في صفاته.
ويختلف الفرد في شخصيته عن الآخر بقدر درجة اختلافه في كل صفة من هذه الصفات.
وأورد أحد الباحثين عشرين صفة مقسمة إلى خمس مجموعات رئيسة، على أساس وجود أو تشابه العلاقة بين صفات كل مجموعة، وهذه المجموعات ذكرت في ثنايا الدرس.
وتتكون الشخصية من خلال مجموعة من العوامل، أهمها: مجموعة العوامل الجسمية، والنفسية، والاجتماعية أو البيئية.
واللغة مرآة لشخصية الفرد، لذا فإن لثراء الحصيلة اللغوية للفرد نتائج إيجابية ذكرت لك بعضها في الدرس، لذا ينبغي الاهتمام بشخصية الفرد بزيادة حصيلته اللغوية بوسائل متعددة، وعبر مصادرها المعروفة.

ملخص الدرس


ثانيا: اللغة وشخصية الأمة:
اللغة بما تعبر عنه من عقيدة ودين عنوان الهوية القومية، ومن أهم آليات الحضارة، ومن أبرز معالم الثقافة. ووجود الأمة مرتبط بوجود شخصيتها.
اللغة تكوّن الإنسان وليس العكس، لذا لا يمكن أن تقوم تربية سليمة إلا على أساس اللغة القومية الأصيلة.
من التحديات التي تواجه اللغة العربية انبهار كثير من العرب بأن التقدم العلمي مرتبط بإتقان اللغات الأجنبية، وطرد اللغة الأجنبية للغة العربية في عقر دارها من المواقع المهمة في الحياة، ومن أهمها سوق العمل.
ومن التحديات أيضا التحدي الإعلامي، وكذا اللغوي المتمثل في الازدواجية اللغوية بين العامية والفصحى، وكذا التحدي العلمي والتقني.
فهذه التحديات وغيرها تحتاج إلى تخطيط كي نحافظ على الشخصية العربية الإسلامية من خطر الغزو الثقافي العالمي.
يمكن أن نستغل الاحتكاك بين العربية وغيرها في النهوض بالعربية عن طريق استغلال وسائل الاتصال، و الثورة المعلوماتية، والبحوث العلمية لتعريب الحواسب الآلية، وتطبيق المستجدات في مجال الترجمة الآلية.

ملخص الدرس



ملخص الدرس



ملخص الدرس



ملخص الدرس



ملخص الدرس



ملخص الدرس



ملخص الدرس



ملخص الدرس