واللغة خزانة عادات الفرد وتقاليده ومعارفه، والمهارات اللغوية مقياس مهم لمعرفة نسبة الذكاء، اللغة باختصار مرآة لشخصية الفرد.
لذا فإن لثراء الحصيلة اللغوية للفرد نتائج إيجابية، من أهمها:
 |
زيادة المعارف والمهارات التي يكتسبها ومن ثم يزداد محصوله الفكري والثقافي. |
 |
الآثار النفسية المتمثلة في انفتاح شخصية الفرد على ما يحيط بها، ونمو غريزة الاجتماع لديها، ومن ثم تنمو روح الألفة والجرأة الأدبية والثقة في النفس. |
 |
زيادة نسبة فهم الفرد لما يقرأ، ومن ثم يزداد اتجاهه إلى القراءة أكثر، وبخاصة قراءة ما في التراث من نتاج فكري ونماذج ونصوص وإبداعات أدبية، وهو ما يؤدي إلى تشجيع الفرد على مواصلة الاتصال بالتراث والبحث فيه، فتبنى ثقافة أصيلة ثابتة الأصول، تجعل الفرد يعتز بتراثه ولغته وأمته. |
ولفقر الحصيلة اللغوية آثار سلبية هي ضد ما ذكرته لك.
لذا ينبغي الاهتمام بشخصية الفرد بزيادة حصيلته اللغوية بوسائل متعددة، وعبر مصادرها المعروفة عبر الاتصال الاجتماعي سواء كان مباشرا أو غير مباشر، أو القراءة، أو المدرسة، أو المعاجم المختلفة.