ملخص الدرس


لما تهيأت الظروف للنهضة الأدبية الحديثة تغير الشعر العربي وبدأت عافيته تعود إليه تدريجا، وبعد أن اكتملت عوامل نهضته نهض واشتد عوده، وقد كانت عوامل النهضة متمثلة فيما يلي:
التعليم، والبعثات والترجمة، والطباعة والصحافة والمجامع العلمية، ونمو روح الوعي لدى الأفراد والشعوب، وقد بذل رواد النهضة جهودا مشكورة في المجالات المتعلقة بالأدب والثقافة والتعليم من هؤلاء الرواد الشيخ رفاعة الطهطاوي وعلي مبارك ومحمود صفوت الساعاتي وغيرهم.
وقد أثمرت النهضة ظهور مدرسة الإحياء الشعري التي يعد زعيمها ورائدها الشاعر محمود سامي البارودي.
وقد استحق البارودي هذه المنزلة في تاريخ الشعر العربي الحديث بسبب موهبته الفذة وثقافته التراثية المتميزة.
وقد كانت المعارضة الشعرية لعيون الشعر العربي القديم وسيلة من وسائل صقل الموهبة لدى هذا الشاعر الموهوب كما كانت فرصة لإثبات قدرته والتعبير عن نفسه.
وشعر البارودي يمثل نفسه وعصره وحياته وبيئته أصدق تمثيل، ويتميز هذا الشعر بفصاحة الأسلوب ومتانة التركيب وجمال الصياغة وصدق العاطفة وبراعة التصوير.

ملخص الدرس


وقد استعار البارودي أسلوب الشعر القديم وإطاره ثم ملأ هذا الإطار بعواطفه ومشاعره وأفكاره وعبر به عن حياته وأحداث عصره.
وقد أثنى النقاد على شعر البارودي بأنه من شعر الشخصية الذي يدل على صاحبه ويحمل سمات نفسه وملامح فكره وسيرة حياته، وقد عبر البارودي عن هذه الميزة التي تميز بها شعره في قوله:
فانظر لقولي تجد نفسي مصورة في صفحتيه فقولي خط تمثالي

ملخص الدرس



ملخص الدرس



ملخص الدرس



ملخص الدرس



ملخص الدرس



ملخص الدرس



ملخص الدرس



ملخص الدرس