٣.١ الأدب العربي وحالته في العصر العثماني


كان الأدب في العصر العثماني ضعيفا في معانيه، جامدا في موضوعاته ركيكا في صياغته، إذ كانت الحياة العامة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية لا تساعد على ظهور موهبة حقيقية فتخلف الأدب تبعا لتخلف الحياة.

فالسمات التي غلبت على الأدب في هذه الفترة سطحية الفكرة، وبرود العاطفة، وفقر الخيال وضعف الصياغة وغلبة التكلف واصطناع المحسنات البديعية عليها. وقد ظلت هذه السمات ملازمة للأدب العربي إلى أن تغيرت الأحوال العامة فتغير الأدب تبعا لها ومن النماذج التي تدل على ضعف الأدب قول الشيخ عبد الله الشبراوي في رثاء أحمد الدلنجاوي:

سألت الشعر هل لك من صديق وقد سكن الدلنجاوي لحده
فصاح وخر مغشيا عليه وأصبح ساكنا في القبر عنده
فقلت لمن أراد الشعر أقصر فقد أرخت مات الشعر بعده

ولم تكن حالة النثر أحسن من حالة الشعر.


٣.١ الأدب العربي وحالته في العصر العثماني



٣.١ الأدب العربي وحالته في العصر العثماني



٣.١ الأدب العربي وحالته في العصر العثماني



٣.١ الأدب العربي وحالته في العصر العثماني



٣.١ الأدب العربي وحالته في العصر العثماني



٣.١ الأدب العربي وحالته في العصر العثماني



٣.١ الأدب العربي وحالته في العصر العثماني



٣.١ الأدب العربي وحالته في العصر العثماني



٣.١ الأدب العربي وحالته في العصر العثماني



٣.١ الأدب العربي وحالته في العصر العثماني



٣.١ الأدب العربي وحالته في العصر العثماني



٣.١ الأدب العربي وحالته في العصر العثماني



٣.١ الأدب العربي وحالته في العصر العثماني



٣.١ الأدب العربي وحالته في العصر العثماني



٣.١ الأدب العربي وحالته في العصر العثماني



٣.١ الأدب العربي وحالته في العصر العثماني



٣.١ الأدب العربي وحالته في العصر العثماني



٣.١ الأدب العربي وحالته في العصر العثماني



٣.١ الأدب العربي وحالته في العصر العثماني