![]() |
لتحديد العلاقة بين أي كلمتين من اللازم المعرفة بكلتيهما وتعريفهما والوقوف عليهما ومن ثم نستطيع تحديد هذه العلاقة، وبداية بالعلاقة بين عام وخاص مطلق هما ما بين الإبدال والإعلال بالقلب فكل إعلال بالقلب إبدال وليس العكس، وما بين الإبدال والتعويض فهو أيضًا عام وخاص فكل إبدال تعويض وليس العكس أيضًا. |
![]() |
ولكن البعض يشترط في التعويض أن يكون الحرف المعوض في غير مكان المعوض عنه وعلى هذا الرأي تكون علاقة التعويض بالإبدال هي التباين واستقلال كل واحد عن الآخر. |
![]() |
النسبة بين الإبدال والإعلال بالقلب هي العموم والخصوص المطلق فكل إعلال بالقلب إبدال، وليس كل إبدال إعلالًا بالقلب، والنسبة بينه وبين الإعلال بأنواعه الثلاثة هي العموم والخصوص الوجهي. |
![]() |
يجب إبدال الواو والياء والألف همزة إذا تطرفت إحداهما بعد ألف زائدة، أو وقعت بعد ألف الجمع الأقصى المشبه مفاعل وهي في المفرد مد زائد ثالث. |
![]() |
يجب إبدال الواو والياء همزة في موضعين آخرين: إذا وقعت إحداهما عينًا لاسم فاعل فعل ثلاثي أعلت فيه، وإذا وقعت ثاني حرفي علة تتوسطهما ألف الجمع الأقصى الذي على مثال مفاعل. |
![]() |
يجب إبدال الواو همزة في موضع خامس؛ إذا اجتمع واوان في صدر الكلمة وتحركت ثانيتهما مطلقًا أو كانت ساكنة متأصلة. |