خاتمة الدّرس


بهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس إلى ختام الدرس الثاني عشر، فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس الثالث عشر، والّذي ينعقدُ بإذن الله، حول: باب الإبدال (٢).

هذا؛ والله وليُّ التَّوفيق،

وصلى الله على سيِّدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين،
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.