![]() |
في النسب إلى جمع التكسير إذا كان باقيًا على جمعيته ولم يسم به وله مفرد قياسي من لفظه يكون النسب للواحد وذلك لأمور منها إظهار الفرق بين ما سمي به وما لم يسم به، فإن لم يكن له واحد من لفظه لا قياسيًّا ولا شاذًّا فالظاهر أنه لا مفر من النسب إليه على لفظه ويجاريه أيضًا ما كان له مفرد من لفظه غير قياسي وكذلك ما سمي بجمع التكسير وصار علمًا أو ما جرى مجرى العلم. |
![]() |
المركب في اللغة أنواع ثلاثة هي الإسنادي والمزجي والإضافي ويزاد عليها العددي والأصل في هذه المركبات عند النسب إليها أن يحذف عجزها وينسب إلى صدرها إلا أنه في المركب المزجي قد ينسب إلى كل من الصدر والعجز أو إلى مجموعهما دون حذف أو إلى ما يُبنى من جزأيهما على زنة خاصة هي فعلل، وكذا فإن المركب الإضافي قد يجب النسب إلى عجزه في أحوال منها أن يكون كنية أو مبدوءًا بابن أو خيف اللبس إن حذف عجزه. |
![]() |
النسب إلى جمع التكسير الذي لم يسم به يكون بالرد إلى مفرده إن كان له مفرد قياسي، وإلا نسب إليه على لفظه، وكذا الشأن ينسب إلى اللفظ فيما سمي به، وما جعل علمًا بالغلبة، واسم الجنس الجمعي، واسم الجمع. |
![]() |
الأصل في النسب إلى المركبات أن يحذف العجز وينسب إلى الصدر، مع تفصيل في المركب المزجي والإضافي. |