ملخص الدرس


التصغير وسيلة من وسائل الإيجاز في لغة العرب.
معناه في اللغة ضد التكبير وهو جعل الشيء صغيرًا ويدخل في ذلك تقليل الشيء.
معناه في الاصطلاح: تغيير مخصوص يطرأ على بنية الكلمة فيحولها إلى فعيل أو فعيعل أو فعيعيل وتسمى هذه صيغ التصغير.
فعيل: صيغة للتصغير موضوعة لتصغير ما يكون على ثلاثة أحرف، وفعيعل: صيغة له موضوعة لتصغير ما يكون على أربعة أحرف أو على خمسة وقد حذف الخامس ولم يعوض عنه، وفعيعيل: صغية له وضعت لتصغير ما يكون على خمسة أحرف رابعها حرف علة ولما يكون على خمسة حذف أحدها وعوض عنه بياء التعويض.
الوزن التصغيري نظر فيه إلى عدد الحروف وحركاتها وسكناتها ولم ينظر فيه إلى الأصل والزائد ولهذا خالف الوزن التصريف الذي يراعى فيه أصالة الحرف وزيادته.
المصغر يكتسب معنى الوصف ولهذا جاز الابتداء بالنكرة المصغرة وجاز جمعها جمع المذكر السالم، ولهذا أيضًا لا يجوز إعمال الوصف العامل إذا صغر، كما لا يعمل إذا وصف

ملخص الدرس


يشترط في الاسم المراد تصغيره ألا يكون متوغلًا في شبه الحرف وأن يكون معناه قابلًا للتصغير وألا يكون لفظه موافقًا لوزن من أوزان التصغير الثلاثة.
للتصغير غرض لفظي عام هو الإيجاز والاختصار مع أداء المعنى المقصود.
وللتصغير أغراض معنوية حقيقية يتفق البصريون والكوفيون على أربعة منها وهي: تصغير ما يجوز أن يتوهم أنه كبير وتقليل ما يجوز أن يتوهم أنه كثير، وتحقير ما يجوز أن يتوهم أنه عظيم، وتقريب ما يجوز أن يتوهم أنه بعيد زمنًا أو مسافة أو مقدارًا، وهناك غرض خامس أثبته الكوفيون ومنعه البصريون، وهو التصغير للتعظيم، ومنع البصريين له دليل على قلته في الاستعمال وإثبات الكوفيين له يدل على قبوله إذا اقتضاه المقام.