ملخص الدرس


المقال بموضوعه، وغايته، وأسلوبه- فنٌّ عربيّ أصيل ترجع جذوره إلى ما أنشأه العرب من الرسائل، والفصول العلمية منذ العصر الأول للإسلام، وأنه طرأت عليه عوامل ساعدت في تطوّره مع غيره من فنون الأدب في العصر الحديث
وصف المسعودي آثار الجاحظ الخالدة فقال: "كُتُب الجاحظ مع انحرافه المشهور تَجْلُو صَدَأَ الأذهان، وتكشف واضح البرهان؛ لأنه نظمها أحسن نظم، ووصفها أحسن وصف، وكساها من كلامه أجزل لفظ، كان إذا تخوف مَلَل القارئ، وسآمة السامع خرج من الجِدّ إلى الهزل، ومن حكمة بليغة إلى نادرة طريفة، وتعتبر فصول كتابه "البخلاء" مقالات تصويرية رائعة تصوّر الحياة في البصرة،
أبو حيان التوحيدي: وصفه ياقوت الرومي بأنه فيلسوف الأدباء، وأديب الفلاسفة، ومحقق المتكلمين، ومتكلم المحققين، وإمام البُلَغَاء، فَرْد الدنيا الذي لا نظير له ذكاءً، وفطنة، وفصاحة، ومُكْنَةً.
ضمّت الرسائل العلمية لإخوان الصفا أربعة أقسام: قسم في الرياضيات، وآخر في الجسمانيات- أي: الطبيعيات- وثالث في النفسيات- أي: العقليات- ورابع في الناموسيات- أي: الإلهيات- بالإضافة إلى الرسالة الجامعة التي توضح كل ما جاء بهذه الرسائل.
إذا ما انتقلنا إلى العصر الحديث نجد أن كثرة تلك الكتب المقاليّة التي تدور حول موضوع واحد، أو موضوعات متنوعة جُمعت في إطار مؤلّف واحد- تتشابه مع صنيع الكتاب السابقين في رسائلهم، أو في كتابة مؤلفاتهم ذات الفصول المستقلة؛ لتحمل على الاعتقاد بأن كلًّا منهما من وادٍ واحد.

ملخص الدرس



ملخص الدرس



ملخص الدرس



ملخص الدرس



ملخص الدرس



ملخص الدرس



ملخص الدرس



ملخص الدرس



ملخص الدرس