١.١٤ المقال الافتتاحي والعمود الصحفي


أولًا: المقال الافتتاحي:

تعريفه وخصائصه الفنية:
هو المقال الرئيسي للصحيفة، وله فنّ خاصّ من حيث الصياغة، وأساس هذا الفن هو الشرح والتفسير، والاعتماد على الحجج المنطقية حينًا، والعاطفية حينًا آخر؛ للوصول إلى غاية واحدة فقط، هي: إقناع القارئ.

والمقال الافتتاحي ليس تعبيرًا عن رأي الكاتب وحده، أو وجهة نظره الخاصة بل ينبغي أن يكون تعبيرًا عن رأي الصحيفة وسياستها كمؤسسة اجتماعية عامة. ويتحمل كاتب المقال الافتتاحيّ مسئوليةً كبرى تجاه الجمهور؛ إذ يقتضي عمله أن يكون واسع الاطلاع، عميق المعرفة بما يكتب، منصفًا في كتابته، ذا قدرة على التحليل والدفاع عن قضيته، ساعيًا إلى إقناع القارئ في موضوعية وأناة، وكثيرًا ما يكون المقال الافتتاحي بمثابة تعليق على الأخبار والأحداث الجارية، مع الاستشهاد- بطبيعة الحال- بأمثلة تاريخية، وتقارير إخبارية؛ ولذلك فإن كاتب المقال الافتتاحيّ يعتمد اعتمادًا كبيرًا على الأرشيف الصحفي، وعلى مذكراته الخاصة، بالإضافة إلى ذاكرته القويّة.



١.١٤ المقال الافتتاحي والعمود الصحفي


ولأهمية الدور الذي يقوم به المقال الافتتاحي؛ فقد احتل الصفحة الأولى في الجريدة، وذلك منذ بدايته؛ حتى زاحمه فيه الخبر في المرحلة الأخيرة، كما أن كُتَّابه كانوا- ولا يزالون- من نوابغ الصحافة في الأمة مثل: الشيخ محمد عبده، والزعيم مصطفى كامل، وأمين الرافعي، ومحمد حسين هيكل... وغيرهم من أعلام الأدب والفكر والصحافة.

نموذج للمقال الافتتاحي:
المقال الافتتاحي لأمين الرافعي:
ذلك المقال الذي كتبه أمين الرافعي في افتتاحية السنة الثانية لجريدة الأخبار عام ألفٍ وتسعمائةٍ وواحدٍ وعشرينٍ عن رسالته الصحفية ودورها في الدفاع عن القضية المصرية، وعن المبادئ العالية التي يجب أن يعتنقها الصحفي الشريف في كل أمة.

وقد ذهب في صدر المقال إلى أن الصحافة حارس الأمة الأمين، وأخذ في شرح الدور الذي يعول على الصحافة في القيام به إيجابًا، والأثر المترتب على اختفائه سلبًا؛ حتى أصبحت الصحافة- بذلك- من ضرورة الوجود الإنساني في العصر الحديث.



١.١٤ المقال الافتتاحي والعمود الصحفي


ثم انتقل إلى الحديث عن صحيفة (الأخبار)، وطريقة العمل فيها، ويشير إلى أن سياسة الصحيفة، والعوامل التي تسترشد بها في أداء الواجب يقفان وراء نجاحها؛ ومن ثم فهو يعهد قرَّاءَه على أن تظل الصحيفة دائمًا في خدمة البلاد؛ لتحقيق غايتها الكبرى في الاستقلال التام.

وفي المقال تبدو لنا خصائص المقال الافتتاحي المتقدمة واضحة جلية، وفيه تبدو قدرة الكاتب على الإقناع بالرأي، وإبراز الخلفية التي يقف عليها في موقفه بالبيان والتحليل، وعرض ذلك بأسلوب كاشف عن الأبعاد التي يريد أن يوضحها لقرائه تجاه صحيفته.

نص المقال:
يقول أمين الرافعي- في افتتاحية السنة الثانية للأخبار ما نصه:
بسم الله الرحمن الرحيم، وبه نستعين، الصحافة حارس الأمة الأمين؛ فمن الذي يعلم الوطنيَّ حقوقه؟! ومن الذي يرشده إلى واجباته؟! ومن الذي يكون له عونًا في المعترك الذي يلقي بنفسه فيه؟! ومن الذي يدرأ عنه عادية كل من أراد به سوءًا؟!



١.١٤ المقال الافتتاحي والعمود الصحفي


إنها الصحافة، وهي وحدها دون غيرها، وإذا لم تكن هنا صحافة؛ أصبحت الشجاعة الأدبية أمرًا استثنائيًّا؛ بل أصبحت في حكم المستحيل، وكذلك شأن الشجاعة المادية؛ فإن الجندي لا يرمي بنفسه فوق الخطر، ولا يقدم على المهالك إلا عندما ترمقه أعين زملائه، ويشجعه صوت الطبول ورائحة البارود.

ولأجل أن يتكون الرأي العام وتتوطد دعائمه يجب أن يوجد ذلك الصوت القوي العظيم: صوت الأمة، الذي يعطي كل ذي حق حقه، ويثني في كل يوم على العاملين، ويؤنب المقصرين، ويذكر الناس بالمنافع العامة المشتركة والمبادئ الاجتماعية ويؤازر بقوته كل حقٍّ من حقوق الأفراد.

بهذه الكلمات القليلة المملوءة معنًى كبيرًا ومغزًى ساميًا، شرح الفيلسوف "جول سيمون" وظيفة الصحافة وواجبها، وما تؤديه للمجتمع من خدمات، وهي خير ما تفتح بها الأخبار في سنتها الثانية. لم تكن الصحافة في مبدأ وجودها شيئًا مذكورًا، ولم يكن منظورًا إليها بعين الارتياح والاحترام؛ ولكنها تبدلت من حال إلى حال، وتبوأت مكانها العظيم في جميع أنحاء العالم، على أثر ذيوع المبادئ الحرة من جهة، واتساع المدينة من جهة ثانية، تطلعت الشعوب إلى التمتع بحريتها؛ فلم تجد غير الصحافة ضمانًا قويًّا لبقاء هذه الحرية.



١.١٤ المقال الافتتاحي والعمود الصحفي


ومن هنا بدأت العناية بأمر الصحف، والفضل لذلك يرجع لأولئك الأبطال الذين استخدموا أقلامهم الحرة في الدفاع عن الحرية، وأثبتوا للعالم أن الحياة الحقيقة لا ترتكز إلا على حرية تلك الأقلام: إفساح ميادين العمل أمامها.

ولما تقدم شأن الصحافة بتقدم الحضارة؛ تبين أن الصحف لا تقتصر على خدمة الإنسان من الوجهة السياسية وحدها؛ وإنما هي أداة كبرى ومدرسة عظمى لتلقين مختلف العلوم والفنون، هي مرآة كبرى يرى فيه القارئ صورًا متعددة من تقلبات العالم وحوادثه وتجاربه؛ فيستنبط منها ما يسترشد به في معترك هذه الحياة.

وبالجملة: فإن الصحافة أصبحت الآن ضرورة من أهم ضرورات الوجود، التي لا يستطيع المجموع الإنساني أن يتخلّى عنها، أو يعيش بغيرها، وإذا كان للواجب الوطني وسائلُ مختلفة يؤدى بها؛ فلا شك أن الصحافة أصبحت من خير هذه الوسائل، ومن أجل ذلك اخترناها لتأدية ذلك الدين الذي نحمله للوطن في عنقنا.



١.١٤ المقال الافتتاحي والعمود الصحفي


وقد ساعدنا على هذا الاختيار ما آنسناه من الميل للعمل فيها منذ عهد الدراسة؛ ولذلك ما كدنا نودع هذا العهد؛ حتى دخلنا في سلك التحرير، واشتركنا- بعون الله- في الخطوات التي خطاها (اللواء) منذ عام ألفٍ وتسعمائةٍ وتسعةٍ، ومن بعده (العلم) و(الشعب)؛ خدمة لمبدأ واحدٍ فقط: هو الاستقلال والحرية.

ولما كانت الأعمال العامة لا تنجح إلا بتعاضد الأيدي العاملة، وتعاون الجهود الكثيرة على القيام بها؛ لم نشأ أن تكون الأخبار نتيجة عملٍ فرديٍّ يزول بزوال هذا الفرد؛ بل جعلناها شركة تجمع بيننا وبين فريق من إخواننا الذين تجمعهم بنا جامعةُ المبدأِ والخطةِ والغايةِ.

ومن أجل هذا ألفنا مع هؤلاء الإخوان شركة قبل ظهور الأخبار، وجعلناها من النوع المسمى "شركة توصية بأسهم"، وذلك بين كاتب هذه السطور، باعتباره شريكًا مسئولًا عن أعمال الشركة المالية، وبين المساهمين الموقعين على العقد ومن يكتبون في أسهم الشركة باعتبارهم موصين غير مسئولين عن أعمال الشركة إلا بقدر نصيبهم في رأس المال.



١.١٤ المقال الافتتاحي والعمود الصحفي


وقد تحدد الغرض في قانون الشركة تحديدًا صريحًا؛ إذ نص في المادة الثانية على ما يأتي: الغرض من الشركة هو إصدار جريدة أو جرائد وطنية سياسية اقتصادية أدبية مهمتها: الدفاع عن القضية المصرية على أساس الاستقلال التام لمصر؛ فنحن لا نخدم في الأخبار هيئة خاصة، ولا نعبر عن رأي طائفة بالذات؛ وإنما نخدم أمة، وندافع عن مبدأ واحد فقط، هو الاستقلال التام للبلاد المصرية، ونكتب ما يمليه علينا اعتقادنا، خاضعين لصوت الضمير ورقابة الرأي العام، وحساب الله الذي لا يخشى سواه.

هذه هي العوامل الثلاثة التي لها أثر في سياستنا، والتي يجب أن يذعن لها كل من أراد أن يقف قلمه على خدمة الوطن؛ فالضمير هو المحرك الأول، وهو الذي يسترشد به الإنسان في الملمات، ويتقي بنوره ظلمات الأغراض، وينجو به من تسلط الأهواء، ومتى كان للإنسان مرشدٌ من ضميره؛ وجب عليه أن ينزل على حكم الرأي العام متى حكم؛ لأن للرأي العام في كل بلدة سلطة الأمر والنهي، وهو الذي يملي على الحكام إرادته.

وإذا كانت الحكومات تذعن لحكم البرلمانات، وتنفذ قرارات مجلس النواب، ولا تستطيع أن تخطو خطوة واحدة إلا بتصديق الهيئات الممثلة للأمة؛ فما ذلك إلا تنفيذًا للقاعدة التي تقضي بأن الحكم في البلاد لا يملكه سوى الرأي العام.



١.١٤ المقال الافتتاحي والعمود الصحفي


وبجانب الضمير والرأي العام توجد رقابة الله التي يجب على المرء أن يخشى عاقبتها ويعمل في ظلها؛ ليتقي مواقع الزلل ويحسب حسابًا لكل كلمة يكتبها أو رأيٍ يبديه؛ فإن المسئولية التي يتحملها الصحفي ليست من الهنات الهينات؛ وإنما هي مسئولية كبرى، يجب أن يقدرها حامل القلم حق قدرها. وإلى هنا وضحنا للقراء الغاية التي من أجلها أنشئت الأخبار، والسياسية التي تخدمها، والعوامل التي تسترشد بها في أداء الواجب.

وإننا لنحمد الله الذي هدانا لانتهاج هذا السبيل، فأصبحنا نشعر براحة الضمير، ولقد صادفت الأخبار- بفضل الله تعالى- إقبالًا عظيمًا من الأمة؛ فدل ذلك على ما تلاقيه خطتها من الارتياح العام، ولا شك أن مثل هذا الإقبال يعد أكبر مكافأة للجهود التي نبذلها في سبيل الخدمة القومية، وأعظم تشجيع على المثابرة في هذا العمل.

وإننا حيال هذا التشجيع لا نجد ما نعبر عن شكرنا وتقديرنا سوى أن نجدد العهد للأمة المصرية الكريمة، على أن نقف صفحاتِ هذه الجريدة في المستقبل- كما وقفناها في الماضي- على خدمة البلاد؛ لتحقيق الغاية الكبرى التي تلتف حولها جميع القلوب: وهي الاستقلال التام، ولتحيا مصر حرة، وليحيا الاستقلال التام.


١.١٤ المقال الافتتاحي والعمود الصحفي


ثانيًا: العمود الصحفي:

الخصائص الفنية:
احتل فن العمود الصحفيّ حيزًا كبيرًا من الصحافة؛ لما يمتاز به من وصف واقعيّ ورجوع إلى مصادر الأنباء، وأسلوب صحفيّ اجتماعيّ بسيط، فضلًا عن تنوّع أساليب التحرير في المقال. وعلى الرغم من أن لفنّ العمود الصحفي في الجريدة منزلة الباب الصحفيّ الثابت في العالم، وعلى الرغم من أن عدد قرائه يزيد كثيرًا على عدد قراء الافتتاحية غير الموقعة؛ إلا أنه لم يظهر إلا متأخرًا، في أوائل القرن العشرين تقريبًا.

ويتميز العمود الصحفي بأنه يعبر عن رأي الكاتب الشخصي، والغرض الأساسي منه هو ربط القارئ بالكاتب وبالصحيفة؛ عن طريق تخصيص مساحة محدودة للكاتب؛ لا تزيد على نهر من الصحيفة للتعبير عن أرائه وخواطره وانطباعاته تجاه القضايا المختلفة.

كما يتّسم الأسلوب فيه بجمال التعبير وروح الفكاهة والذاتية وغزارة الفكرة وعمق الشعور، وتنوع اهتمامات العمود الصحفي ليشمل شتّى جوانب الحياة، وينقسم في داخله إلى عمودٍ صحفيٍّ متخصص يدور حول جانب محدود من جوانب الثقافة الإنسانية أو القضايا الاجتماعية أو الأحداث: مثل عمود طه حسين في العشرينات "حديث الأربعاء".



١.١٤ المقال الافتتاحي والعمود الصحفي


وبجانبه العمود الصحفي غير المتخصص الذي يتناول الكاتب تحت عنوانه الثابت موضوعات ذات انتماءات شتّى ومجالات متباعدة: مثل عمود "نحو النور" لمحمد زكي عبد القادر. وهو ينقسم مرة أخرى إلى "عمود الخاطرة" الذي يحمل لمحة ذهنية، تحمل مشاعر الكاتب وفكره تجاه موضوع ما، مثل: "صندوق الدنيا"، لأحمد بهجت، و"مواقف"، لأنيس منصور بجريدة (الأهرام).

ثم عمود الفكرة والرأي الذي يحمل تجربة الكاتب وخبرته وثمرة معرفته وحكمته، مثل: عمود "فكرة" لعلي أمين ومصطفي أمين بجريدة (الأخبار)، وعمود "الحق المر" للشيخ محمد الغزالي بجريدة (الشعب).

نموذج للعمود الصحفي:
مقال "فكرة" لمصطفى أمين:
من أشهر كتاب العمود الصحفي في العصر الحديث الأستاذ مصطفى أمين في عموده "فكرة"، الذي عالج فيه بموضوعية كثيرًا من المشكلات، وقدم خلاله أفكارًا بناءة للنهوض بالمجتمع؛ وأبدى رأيه بصراحة في بعض الأشخاص والأحداث مما جعله محل اهتمام القراء والمسئولين على حد سواء.



١.١٤ المقال الافتتاحي والعمود الصحفي


وقد جمعت هذه الأفكار التي تتابع صدورها سنين عديدة في كتابٍ يحمل عنوان: (من فكرة لفكرة) ومنها حديثه عن احترام الرأي الآخر، وأن الأخطاء المميتة التي وقعت فيها الأمة إنما ترجع لمصادرة الرأي الآخر.

نص المقال:
يقول مصطفى أمين في عموده المعنون بـ"فكرة":
معنى الديمقراطية: أن يشعر كل مواطن مصري أنه ملك في بلاده: الدستور قصره، والقانون حرسه، والحكام حاشيته، والعدالة قلعته.

ولكي تكون ملكًا في بلادك؛ يجب أن تحرص على حرية كل مواطن؛ كما تحافظ أنت على حريتك، وأن تعتبر الاعتداء على كل مواطنٍ مصريٍّ واحد اعتداء على الأمة كلها؛ فليست الحرية هي حريتك وحدك، ولا هي حرية أصدقائك وحدهم، ولا هي حرية الأغلبية وحدها؛ بل هي حرية كل فردٍ في هذه الأمة؛ سواء أحببته أم كرهته، سواء كان معك أو كان ضدك، ولو أجمع الشعب كله على رأيٍ واحدٍ وخالفه فردٌ واحدٌ؛ فيجب أن نعطي هذا الفرد الحق الكامل في إبداء رأيه وفي الدفاع عن نفسه.



١.١٤ المقال الافتتاحي والعمود الصحفي


وكل الأخطاء المميتة التي وقعنا فيها كانت نتيجة طبيعية؛ لأننا صادرنا الرأي الآخر، وأبينا إلا أن نسمع صوتًا واحدًا، وتوهمنا أننا على حق عندما أخمدنا كل صوتٍ يعارضنا، وأخرسنا كل رأيٍ يخالفنا، والرأي الآخر هو أشبه بإشارات المرور- وذلك في الطريق- تحذرنا من مزلقان، أو تنصحنا بتهدئة السرعة، أو تطلب منا أن نحترس من خطر في طريقنا، وبغير هذه الإشارات التي تضايقنا أحيانًا يصبح الطريق منذرًا بالكوارث وحوادث الاصطدام.

إننا نحتاج إلى بعض الوقت لنتعلم كيف نحترم الرأي الآخر، وقد يكون جنون اليوم هو حكمة الغد، وقد لا يعجبنا أحد الآراء اليوم، ونكتشف في المستقبل أننا أخطأنا عندما سَدَدْنَا آذاننا، ورفضنا أن نسمعه أو نناقشه؛ ولنذكر مثلًا روّاد الإصلاح في بلادنا عندما نادوا بأفكار حديثة صدمت الناس؛ فقد اتهم الشيخ محمد عبده بالكفر عندما طالب بإصلاح الأزهر؛ واتهم قاسم أمين بالفجور عندما نادى بسفور المرأة، واتهم لطفي السيد بالخيانة عندما قال: إن مصر للمصريين، وليست تابعة للخلافة العثمانية في تركيا.

إننا إذا عشقنا الديمقراطية حقًّا واحترمنا الرأي الآخر؛ فسوف نصبح ملوكًا في بلادنا، أما إذا صدرنا الرأي والرأي الآخر فسوف نصبح أشبه بالملوك المخلوعين: ملوك بلا عروش؛ ذلك لأن الديمقراطية هي العرش الذي يجلس عليه كل واحد منا.


١.١٤ المقال الافتتاحي والعمود الصحفي



١.١٤ المقال الافتتاحي والعمود الصحفي



١.١٤ المقال الافتتاحي والعمود الصحفي



١.١٤ المقال الافتتاحي والعمود الصحفي


noteit
وبهذا نكون قد ألقينا شيئًا من الضوء على مفهوم حقوق الإنسان وواجباته في القرآن والسنة.

١.١٤ المقال الافتتاحي والعمود الصحفي



١.١٤ المقال الافتتاحي والعمود الصحفي



١.١٤ المقال الافتتاحي والعمود الصحفي



١.١٤ المقال الافتتاحي والعمود الصحفي